‏إظهار الرسائل ذات التسميات هتلر والشباب الكويتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هتلر والشباب الكويتي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 أبريل 2009

* الشبيبة الهتلرية *






الشبيبة الهتلرية
--------------------


من منطلق أن الشباب هم عصب الحياة النابض ..




وأن الأمم لاتبنى الا بسواعد شبابها ..




و بفضل ايمانهم المرصوص عندما يعتنقون لفكرة ما ..




وبفضل حماسهم الذي لا ينطفئ له نار ..



أقام هتلر قبل قيام الحرب العالمية الثانية نوادي منظمة ينطلق منها الإصلاح الذي يتغنى به هتلر ومن ءامن به ليلا ونهارا ..
ساعين بهذه البذرة تغيير بعض القناعات المخجلة والمخزية التي تولدت عند الكثير من الألمان بعد خروجهم من الحرب العالمية الأولى مطئطئين الرؤوس ومنحنين الرقاب مذلين أنفسهم للعالم باكمله .. خصوصا بعد معاهدة فرساي في عام1919 م التي عبرت عن الخضوع المذل لألمانيا ..

ومن ثم ، بدأ هتلر مشواره النازي " ألمانيا فوق الجميع " بتغيير رؤى وافكار وقناعات الناس مسيطرا عليهم بخطبه الرنانة و الشخصية الكاريزمية التي يتحلى بها ، حتى شبهه البعض بالخطيب المغناطيسي ، فما ان تبدأ بالسماع لحديثه حتى ترى نفسك متعطشا للمزيد من كلماته غير مرتويا بالنهاية !!!

ومن أهم هذه الوسائل التي اتبعها هتلر في بداية مشواره ، هو الإهتمام بفئة الشباب من رجال ونساء ، بإحتوائه لهم حوله ، وإعادة قلب موازين حياتهم لأنفسهم ، وتغيير نظرتهم للعالم !!!

عمل هتلر جاهدا بتنظيم نوادي سميت ب " الشبيبة الهتلرية " تعدت 32 نادي ، والتي كانت من خلالها يلتحق الشاب الألماني لها وهو ميت فكريا وجسديا وعنصريا ، ويخرج منها وهو حي بفكرة ألمانيا فوق الجميع ، وان ليس هناك من جنس يستحق العيش سوى الجنس الآري فقط ، وبقية الأجناس خلقت مسخرة له !!



كيف لا ، وقد كانت معظم هذه المدارس العسكرية في قلاع العصور الوسطى الألمانية المهيبة والجرمانية الضخمة .. مرتدين زيا واحد من تصميم الفوهرر " هتلر " !!!

إذا فهنا نحن نتحدث عن تغيير عالمي .. نتج عنه اشتراك 100 إلى 110 مليون رجل من 61 دولة في العالم .. وعن قتال شمل 22 مليون كيلو متر مربع .. وعن 32 إلى 40 مليون قتيل .. وغيرها الكثير !!



بغض النظر عن النتائج .. ولكن المغزى هنا أن هناك فئة من الشباب آمنوا بفكرة فغيروا العالم من خلالها ..

اذا !!

فعندما نتحدث ونتهجأ كلمة " تغيير " .. فنحن في نفس اللحظة نتحدث عن فئة الشباب .. فليس هناك تغيير من غير ان يكون للشباب نصيب الأسد فيه !!

إذا !!

من أنامل الشباب يبدأ وضع نقاط كلمة التغيير .. ومن الإيمان بها تبدأ كتابة الكلمة !!!


أسعدت كثيرا عندما أعلن التحالف الوطني الديموقراطي حملته " صوتي لوطني " والتي انطلقت من أيادي شبابه .. مؤمنين بفكرة إختيار الأفضل بين المرشحين .. ومن ثم مترجمين لخطاب صاحب السمو والذي ناشد الشعب من خلاله بإختيار القوي الأمين .. جميلة هي المبادرة .. وحمل راية التغيير ..

والأجمل هو التنافس في مجال هذا التغيير ، ومن ثم أعلن شباب حدس حملتهم " بنشارك " كردة فعل من ماهو منتشر في نفسية الجميع من الإحباط والعزوف عن التصويت في الإنتخابات القادمة ..



تلك هي الشبيبة الكويتية التى نطمح في ان تكون في مقدمة الركب .. متناسين الخلافات التي بينهم .. ساعين جاهدين من أجل التغيير للأفضل .. الذي قد عجز عنه الكبار ..

فشكرا للشبيبة الكويتية من جميع ألوانها وأطيافها .. متى ماتوحدت عندهم نظرتهم .. وأزالوا بها غبار كبارهم الذين خلفوه لهم !!!


كم انتم كبار يا " شبيبة الكويت "

===================================




أدري ان ماكو فايدة فينه .. فلا بنشارك ولا صوتي لوطني .. راح تغير من نظرتنا ..
بس يالله نقص على روحنه .. شنسوي بعد ..




========================================




قبل شوي وصلي مسج من واحد من الربع .. مفاده :




" النائب السابق الملا : يعلن انسحابه من مناظرة تلفزيونية كانت مقررة غدا مع المرشح حمد المطر .. بعد موافقة مسبقة على ذلك .. بدون إبداء الأسباب "




تعليقي :




" موغريبة عليه .. سواهه من قبل مع الحربش ببرنامج مناظرة على الوطن .. ورفض المناظرة !!!!!


وموغريبة التناقضات .. تعودنه منه .. واخرها موقفه مع قانون الاستقرار المالي !! .. لمن كان نائب قال : ماراح يمر هذا القانون على حاله بدون تعديل !! .. ولمن طلع القانون قال : هذا قانون في محله وهو من مراسيم الضرورة !!! "










وتحياتي ...


ويسلمواااااااااااااااااااااااااااااااااا :)