
" الجزء الأول "
تضاريس بين الحاء و الباء !!
--------------------------------
لم تعد كلمة تضاريس مقتصرة فقط على تلك الطبيعة الخلابة ..
لم تعد فقط هي الأنهار والبحار ... هي الجبال والوديان ... هي السماء والصحراء ..
لم تعد بعد اليوم كذلك .. عالأقل بالنسبة لي ..
فقط من اليوم .. فهمت من كلمة تضاريس ما لم يفهه غيري ..
وقفت تلك الكلمة على باب اللغة .. مخاطبة كل الكلمات ..
ها أنا اليوم بين أيديكم .. أعلن لونا جديدا لي ..
تضاريس تشبه تضاريس الطبيعة .. باللفظ والجمال فقط ..
أما عند وصفها وتفاصيلها .. فالتقف تضاريس الطبيعة عاجزة .. عن تلك الطبيعة !!!
لم تعد بعد اليوم كذلك .. عالأقل بالنسبة لي ..
فقط من اليوم .. فهمت من كلمة تضاريس ما لم يفهه غيري ..
وقفت تلك الكلمة على باب اللغة .. مخاطبة كل الكلمات ..
ها أنا اليوم بين أيديكم .. أعلن لونا جديدا لي ..
تضاريس تشبه تضاريس الطبيعة .. باللفظ والجمال فقط ..
أما عند وصفها وتفاصيلها .. فالتقف تضاريس الطبيعة عاجزة .. عن تلك الطبيعة !!!
فليسكت صفاء السماء ... إذا ماتكلمنا عن صفاء تلك الطبيعة !!
و لتصمت عذوبة الأنهار .. إذا ماتكلمنا عن عذوبتها !!
وليلجم هدوء الليل .. إذا ماتكلمنا عن هدوئها !!
ولتعجز حرارة الصحراء .. إذا ماتكلمنا عن حرارتها !!!
ولتجلس هامات الجبال .. إذا ما تكلمنا عن قوامها !!
تلك التضاريس الطبيعية التي أعنيها ... وما أعجزني عند الوقوف أمامها !!!
حرت .. وقد إحتار من قبلي .. وسيحتار من بعدي .. في وصف تلك التضاريس ..
فالكل هام بها وصفا ..
وأجاد بها شعرا ..
وعبر عنها نثرا ..
الكل ... ولكن .. الكل عجز !!!
وها انا أقف عاجزا !!!
فما معنى الإشارة .. إن لم تكن إليكي ..
وما معنى النظرة .. إن لم تكن فيكي ..
وما معنى الكلمة .. إن لم تكن عنكي ..
وما معنى اللمسة .. إن لم تكن عليكي ..
وما معنى الغرام .. إن لم يكن منكي ..
وما معنى الطبيعة .. إن لم تكن انتي ..
وما معنى التضاريس .. إن لم تكن فيكي ..
وما معنى الجنون .. إن لم يكن انتي !!!
كيف لا .. وقد أتت ومعها الجميع ..
الغرام محلقا على يمينها ..
الهيام سابحا على يسارها ..
العشق نائما تحتها ..
القمر ساطعا نوره من فوقها ..
الأماني تختبئ من خلفها ..
السكر يترنح أمامها ..
والجمال ..
والجمال منتثرا يقبل قدميها ..
هي .. ومن غيرها تكون الطبيعة !!
عند ذلك .. أتى الحيارى .. راجين نظرة من الأماني .. تنتقل بهم إلى كف الحقيقة ..
فقط يقتصرون على الأماني .. هي زادهم .. يحييون بها ويموتون عندها .. حيارى !!!
بل هم فقراء الأمل .. ولكنهم أغنياء الأماني !!!
عند ذلك .. أتى الحيارى .. راجين نظرة من الأماني .. تنتقل بهم إلى كف الحقيقة ..
فقط يقتصرون على الأماني .. هي زادهم .. يحييون بها ويموتون عندها .. حيارى !!!
بل هم فقراء الأمل .. ولكنهم أغنياء الأماني !!!
أتوا بأقداح أشواقهم و كؤوس أمانيهم .. أملا بسقيا من تلك الطبيعة تروى عطشهم ..
تذهب ظمأهم .. حتى لو ملأت نصف القدح .. بل ربعه .. بل قطرة تحييهم بعد موتهم !!
ليس فقط أنهارها هي التي تروي .. بل جميع تضاريسها يفي بذلك .. بل وبعضها يزيد
على معنى الرواية الكثير من المعاني !!
فهم حيارى تارة .. وعطاشى تارة .. ويتامى تارة .. وسكارى دائما !!
فحالهم كحال ورقة .. سقطت من أعالي الغصون .. تترنح يمنة ويسرة .. وهي تتهاوى !!
الكل ينظر لها وكأنها مسكينة .. وهي تنظر إليهم وكأنهم مساكين !!
فهم لم يعلموا شعورها وهي بين أحضان الهوى .. وسكر الهوى !!
تتساقط وهي مبتسمة .. متمنية للجميع بالسقوط .. وهل هناك أجمل من السكر بين
أحضان الهوى !!
وقفوا ينتظرون الراوي .. وبيده سقياهم .. فماذا فعلت تلك الطبيعة بهؤلاء ؟
وماذا فعلوا بها ؟ ... ومن ذاك الشخص الذي أتى فجأة !!!
" تضاريس بين الحاء والباء – الجزء الثاني "
وتحياتي ..
وتحياتي ..
ويسلمواااااااااااااااااااااا :)
---------------------------------------------------------
بوطبيلة مسافر هالصيف .. ماخذ اجازة نقاهه :)
بيكون بداله بوشداد " عنترة " .. راح يونسكم بأشعاره وقصصه :)
يقول بوشداد وبوشداد صادج :-
زار الخيال خيال عبلة في الكرى لمتيم نشوان محلول العرى
فنهضت أشكو مالقيت لبعدها فتنفست مسكا يخالط عنبرا
فضممتها كيما أقبل ثغرها والدمع من جفني قد بل الثرى
وكشفت برقعها فأشرق وجهها حتى أعاد الليل صبحا مسفرا
عربية يهتز لين قوامها فيخاله العشاق رمحا أسمرا
يا عبل إن هواك قد جاز المدى وأنا المعني فيك من دون الورى
يا عبل حبك في عظامي مع دمي لما جرت روحي بجسمي قد جرى
يا شأس جرني من غرام قاتل أبدا أزيد به غراما مسعرا
يا شأس لولا أن سلطان الهوى ماضي العزيمة ماتملك عنترا
