
* ألم يعتصر قلبي على اسلامي *
اكتب هذا المقال من اجل العزة التي نعيشها هذه الايام !!
العزة في اسلامنا ... العزة بقرآننا .. العزة برسولنا - صلى الله عليه وسلم - ... العزة بصلاتنا ... العزة بالدفاع عن مقدساتنا واراضينا !!
اكتب هذا المقال وانا ارى حولي ..
دماءا تنزف من اجل العزة !!
نفوس تقدم من اجل العزة !!
اموال تعرض من اجل العزة !!
حق يقال من اجل العزة !!
* ألم يعتصر قلبي على اسلامي *
واحسرتاه على امة جارت عليها الامم !!
مابال امتي اليوم !!
امن قلة تشتكي .. لا والله فنحن امة المليار !!
امن قلة عتاد نشتكي .. لا والله فاغلب انتصارات المسلمين في التاريخ وهم قلة !!
فما بالنا اذا !!
بلاؤنا اليوم نجده في قوله تعالى
" أَوَلَمَّا أَصَـٰبَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى ٰ هَـٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ " ..
افتقدنا الى قلوب عزيزة باسلامها !!!
افتقدنا نفوس تغضب من اجل اسلامها !!
افتقدنا ايادي متكاتفة من اجل اسلامها !!
واحسرتاه على امة متشتته .. ضعيفة .. هزيلة .. متخاذلة .. ياكل بعضها البعض !!
* ألم يعتصر قلبي على اسلامي *
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك الامم ان تداعى عليكم كما تداعى الاكلة الى قصعتها"
فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟
قال: "بل انتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن"
فقال قائل: يارسول الله، وما الوهن؟
قال: "حب الدنيا وكراهية الموت".
* ألم يعتصر قلبي على اسلامي *
* لله در عمر ابن الخطاب حينما قال : " نحن قوم اعزنا الله بالاسلام .. فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله "
* فى زمان هارون الرشيد بعث ملك الروم إليه برسالة كان نصُها " أننا قررنا عدم دفع الجزية فقد كنا ندفعها عن ضعف أما الآن فلن
ندفعها "
فماذا كان رد الملك هارون !!!
أرسل له يقول " إلى كلب الروم ، وصلتنى رسالتك يابن الكافرة ... والأمر ما ترى لا ماتسمع"
وجَّيش جيشاً وأرسله إلى أحصن مدن الروم فدكها.
فأرسل إليه ملك الروم يقول "سندفع أضعاف الجزية " .
* ألم يعتصر قلبي على اسلامي *
قال تعالى :-
" ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأايام نداولها بين الناس
وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين " ..
* ألم يعتصر قلبي على اسلامي *
" عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ... أما عندما
نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه
الأرض !! إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهمآ، قتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا
بايامنا وساعاتنا و لحظاتنا. و ليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر. إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين،
وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية " .
* ألم يعتصر قلبي على اسلامي "
الكل يعلم قصة المراة التي انتهك اعداء المسلمين ارضي المسلمين .. وهتكوا عرضها !!
فنادت : " وامعتصماااااااااااااااااااااااااه " ...
فما ان سمع المعتصم بذلك .. الا وجهز جيش المسلمين للدفاع .. وانتصر المسلمين !!!
أمتي هل لك بين الأمم *** منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي مطرق*** خجلاً من أمسك المنصرم
أين دنياك التي أوحت إلى *** وترى كل يتيم النغم ؟
كم تخطيت على أصدائه *** ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ساحب *** مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية *** خنقت نجوى علاك في فمي
ألإسرائيل تعلو راية *** في حمى المهد وظل الحرم ؟
كيف أغضيت على الذل ولم *** ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟
أو ما كنت إذا البغي اعتدى *** موجة من لهب أو دم ؟
اسمعي نوح الحزانى واطربي *** وانظري دم اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنم
لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيد الدرهم
