‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصف الثاني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصف الثاني. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 مارس 2009

قلنا صفوا .. صفين قالوا احنا اثنين !!






قلنا صفوا صفين .. قالوا احنا اثنين !!!



من الطبيعي ان ياتي خطاب صاحب السمو امير البلاد بهذة النبرة العتابية والمؤلمة لنا بفنس الوقت !!

أليس هذا الخطاب ماهو إلا مرآة عاكسة لما نعيشة من حياة وممارسات نسميها " الديموقراطية " !!
أليس نحن من اوصلنا إلى مجلس الديموقراطية بعض من الافراد الذين لايليقون لها !!

وبعد ذلك نأتي ونرجوا صاحب السمو بان يبتعد عن الحل الغير دستوري ونطلب منه فرصة للحل الدستوري !!
ونقر ونؤكد رجاحة وحكمة صاحب السمو .. وكأنها غريبة عليه !!
صاحب السمو لايريد منا الرجاء او التلطف به وبحكمته بأقوال لاتتعدى الألسن ولا تتجاوز الآذان ..
بل يريد منا افعال وايادي تمد وتبني وتتكاتف من اجل هذا البلد !!

جاءنا الخطاب الابوي وهو يحمل بين ثناياه كل معاني الحزن والعتاب والألم ، لما اقترفته يدانا خلال السنوات الماضية !!

فهنيئا لنا هذا الأب .. وهنيئا لنا وله هؤلاء النواب !!!


قد افهم الامور التي صاحبت حل المجلس والخطاب الاميري فهم مختلف بعض الشي .. لا اعلم ان كان هناك احد يوافقني ام لا !!

ولكن عموما يبقى فهم بسيط !!

ماافهمه لما دار الحديث حوله ان هناك توجه لاستقدام سمو ولي العهد لكي يكون مكان من سبقه في رئاسة مجلس الوزراء ، وبهذا
ينتابني شعور خطير وينبئ عن مرحلة مجهولة العواقب !!

لماذا !!

قضية ارجاع الدمج بين ولاية العهد ورئاسة الحكومة ، والتي كان فصلها خطوة متقدمة في طريق الديموقراطية ، تشير إلى حالة من
الافتقار في مخرجات الأسرة الحاكمة !!



فكما نعلم بان الاسرة الحاكمة ليس لها طريق في المناصب السيادية في الدولة غير رئاسة الحكومة وبعض الوزارات السيادية
كالداخلية والدفاع والخارجية وهذا هو الاغلب !!

فبالتالي تمثيلهم السيادي محدد ببعض المناصب القيادية ، ومن ثم من المفترض ان يكون هناك فائض في الطاقات في الاسرة الحاكمة
لهذه المناصب .. عالاقل ان لا يكون هناك أي تفكير او حيرة في اختيار رئيس الحكومة .. فمن الطبيعي ان تكون هناك قيادات على
مستوى عالي وذات كفاءة راقية تنتظر دورها في نيل هذه المناصب .. هذا إذا لم يكن هناك حيرة في اختيار الشخص المناسب بسبب
كثرة الاشخاص لا قلتها !!

فما نراه اليوم في اختيار هذه المناصب وجود شح وندرة في الاشخاص من الاسرة الحاكمة وهذا ما يجعل سمو الامير يفكر مليا في
اختيار الشخص المناسب بسبب يرجع إلى ندرتها وليس على كثرتها وهذا المفترض !!

فاذا ما افهمه انا ان ارجاع الدمج بين المنصبين ماهو إلا افتقار في مخرجات الاسرة الحاكمة لنيل المناصب القيادية !!

وحتى اكون اكثر تحديدا ، فهناك حالة من التضاد بين الواقع والحقيقة !!

فالحقيقة في داخل الاسرة الحاكمة هناك كثرة من الاشخاص القياديين وهم أهل لنيل وسام هذه المناصب وعلى كفاءة في ذلك ، ولكن
بسبب الاختلافات والتفرقات التي تعيش داخل اوساط الاسرة الحاكمة هي ماجعلت هؤلاء يهمشون او عالاقل لايرشحون لنيل هذه
المناصب !!

وفي المقابل فالواقع مانعيشه عكس الحقيقة !!


فلو كان هناك من هو أهل للمنصب لما تم إرجاع الدمج !!

وبذلك فلا يوجد صف ثاني في الاسرة الحاكمة .. وهذا مانخشاه في المستقبل !!

وهذا - كما قلت سابقا – يشير إلى حالة مجهولة العواقب في المستقبل لإدارة البلد ، وتنبئ بحالة خطيرة في الحاضر !!


فكل حالة تمر على البلاد ولسان حالها : ياجماعة صفوا صفين ... فتجيب الأوضاع : يبه احنا اثنين !!




-----------------------------------------------------------------


كلمة من القلب


من اهم امور تنظيم دولة المؤسسات وبناء الدول ، هي الثقة التامة في القائد ، فمهما تكن من ازمات ومحن وعقد لا حل لها ، يجب ان
نكون أول من يثق بقائدنا ونثق بحكمته التي اعتدناها عليه ، وبرجاحة عقله في وضع نقطة النهاية للامور ، وهذا بلا شك ينصب اولا
واخرا في مصلحة الدولة بشكل عام ...

وتندرج من ضمن الثقة بالقائد الثقة كذلك فيمن يختاره القائد لنا من قادة .. فبالنهاية الاختيار يعكس حكمة القائد وكبر عقله ... فكوننا
ارتضينا بقائدنا وبحكمته فيجب ان نترجم ذلك عمليا في التعامل مع من يختاره لنا ..



----------------------------------------------------------------


نغزة

يقول عمر بن الخطاب " الفاروق " – رضي الله عنه - :
( تفقهوا قبل أن تسودوا ) !!!




وتحياتي ..
ويسلمواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا :)