‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصاصات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصاصات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 فبراير 2010

* قصاصات من فيلسوف + نيوولوك *











قصاصات من فيلسوف

-----------------

لطالما وقفت مذهولا امام سير العظماء الذين لوو ذراع التاريخ ، سواء بالصعود ام بالنزول ، ودائما كنت اتأمل في سيرهم

متمعنا فيها وبخلاصتها ، وعند نهايتها اسأل نفسي : ماذا لو لم يخرج هذا العظيم ولم يترك هذا الأثر .. ماذا سيحدث لمنحنى التاريخ

بعده !!!

ماذا لو لم يخرج كارل ماركس بالاشتراكية والشيوعية التي قيل عنها انها قسمت العالم الى ضدين متصارعين الى الابد .. وهو الذي كتب كتابه " رأس المال " في 30 عاما فقط !!!

ماذا لو لم يشن ابي بكر الصديق – رضي الله عنه – حروب الرده التي اهتزت منها الجزيرة العربية !!

ماذا لو لم يكتب دارون كتابه اصل الانواع .. والتي قفزت بمفهوم المادية ونظرية النشوء والارتقاء !!

ماذا لو يقيم عبدالرحمن بن معاوية دولته في الاندلس .. ومن ثم سطوع شمس الاسلام في اوربا !!

ماذا ..وماذا .. وماذا !!

وفي الوقت نفسه اتساءل على النقيض من ذلك ..

ماذا لو خرج لنا اثنان من مثل انيشتاين في وقت واحد !!

ماذا لو كان خلفاء الدولة الاموية على منوال عمر بن عبدالعزيز !!

ماذا لو كان هناك اثنان من نابليون او هتلر في وقت واحد !!

ماذا لو خرج في كل دولة امام كالامام محمد عبده !!

انها فعلا تأملات تستحق بل تستوجب الوقوف بحذر عندها .. والتمعن بمخرجات كل منحنى في التاريخ .. والوقوف بصمت وسكون .. فقط للتأمل .. والادراك !!

لانها باختصار شديد ستضفي للعالم تاريخا اخر .. او انها ستفرغه من محتواه !!


----------------------------------------------------------------------

الى هذه اللحظة وانا انظر امامي لكتب التاريخ في مكتبتي المتواضعه .. شارد الذهن في صفحاتها .. وانا اجد الرغبة والرهبه تجري كجريان الدم في جسدي ..

فانا الى الان لم ادخل غمار التاريخ والتقلب طربا وبكاءا في صفحاته .. واشرب الحلو والمر من اسطره .. وهذا لما ينتابني الخوف الشديد في دخول باب سيرميني في منعطف شديد .. حادة هي منحدراته .. مجهولة هي اراضيه .. وعرة هي طرقه .. مظلمة هي دروبه !!

دائما اجد الرغبة والرهبة بمجرد النظر لتلك الكتب .. سواء للتاريخ الاسلامي او العالمي .. والاسلامي بشكل خاص .. ولطالما اجد نفسي بعد تلك النظرة هاربا اجر اذيال الهزيمة من ذلك العراك .. وهذا لسبب بسيط اجده في نفسي ولم ألق الاجابه الى الان .. وهو هل التاريخ في تلك الصفحات هو كما كتب .. ام كما حدث !!!!

والى حين العثور على تلك الاجابة .. سأظل اتأمل بتلك النظرات .. وسأظل اهرب هروب الخائف العاشق المتلهف للقاء .. وعسى ان يكون قريب !!

-------------------------------------------------------------------------


عند الكلام عن العظماء والعمالقه فلابد من الصمت الساكن والحذر الدقيق والخشوع المنقطع .. وبشده كذلك .. اذ يستوجب ذلك الوقوف على معاني الكلمات وترتيب الحروف وتنظيم الافكار .. وهذا ليس بالسهل .. فالامر خطير والمصاب جلل .. وهو في ذروته .. فإما بلوغ المنال والغايه واما سماع دقات القلب تتسارع للهروب من الهزيمة المخزيه .. وهو العار ..

ومن هذا اجد الطمع يدفعني .. والخوف يردني .. والحب يبتسم لي ويتلهفني .. والعظمة تشمؤزني وتستحقرني بتلك النظرات الغاضبه ..

للكتابة عن واحد من العظماء و أحد أعلام هذه الامه .. عن الاستاذ الكبير والكاتب العظيم والموسوعة الفذه الساطعه .. عن عملاق الادب العربي عباس محمود العقاد ..

يالجمال قلمك الساحر .. ويالروعة احرفك الفاتنه .. ويالشموخ عزتك اللامتناهيه .. ويالوسع معرفتك الممتده .. ويالقوة اسلوبك المبهر .. ويالدحاضة حجتك المدميه .. ويالعظمت فكرك العبقري ..

ما أجملك.. وانا اتخيلك .. لابسا قبعتك .. واضعا نظارتك .. جالسا بمكتبك .. ممسكا قلمك .. واضعا يدك على فمك .. تتأمل كتأمل الفلاسفه .. مفكرا كتفكير العمالقه .. وتتمعن كما يتمعن العظماء ..

يالجمالك .. كم تمنيت ان ارتمي امامك كالعصفور بين يدي صاحبه .. وكالميت بين يدي مغسله ..

في القريب العاجل .. باذن الله عزوجل .. سأكتب مقالا عن العملاق عباس محمود العقاد .. و بذا اتعهد ان لن اكتبه كأي مقال .. واي صف للكلمات .. واي وضع للحروف .. بل سأنتقي من الدرر اجودها لمعانا وصلابة ومن الحسناوات انسبهن قواما واتساقا وجمالا ..

ويكفي بأن سيكون غير تقليدي هو أنني سأكتبه وانا واقف .. فهكذا يكتب عن العظماء وإلا فلا !


----------------------------------------------------------------------


تتشكل الان صورتان أود أن اسلكهما كمسلكين لحياتي .. وهو ما أود ان اتعمق في القراءة فيهما ودراستهما بما هم أهل لذلك .. وذلك نظرا لما وجدت بقراءتي لهذين الموضوعين من الجمال والمتعه واللذه مالم اجده في غيرهما .. الامر الذي يجعلني كالبحار الذي احب البحر لكنه عشق عذوبه الانهار منذ صغره .. الا انه وفي يوم من الايام ضل في سفره فلم يسعفه مالديه من ماء .. فوجد البحر مآله .. فارتشف منه مضطرا .. الا انه وجد فيه متعة وجمالا بتلك السقيا لاتضاهيها عذوبة الانهار .. وها هو قد قرر ترك السفينه والعودة لعذوبة الانهار .. استجابة لجمال البحر وسقياه .. وقد قرر العيش بجانبه ..

الموضوعان اللذان بدآ يتشكلان ولا اعلم حقيقة هل سأكمل المشوار ام لا .. واغلب الظن اني لن اتركهما
هما ( الفلسفة -المرأة )

سأمضي بهما وبغيرهما وامامي قول الامام الغزالي – حجة الاسلام – حينما وصف نفسه قائلا :


" ولم أزل في عنفوان شبابي منذ راهقت البلوغ قبل بلوغ العشرين الى الان - وقد انافت السن على الخمسين – أقتحم لجة هذا البحر العميق ، واخوض غمرته خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، وأتوغل في كل مظلمة ، واتهجم على كل مشكله ، واقتحم كل ورطة ، واتفحص عقيدة كل فرقه ، واستكشف اسرار مذهب كل طائفة ، لأميز بين محق ومبطل ، ومتسنن ومبتدع ، لا أغادر باطنيا الا وأحب ان اطلع على باطنيته ، ولا ظاهريا الا وأريد ان اعلم حاصل ظهارته ، ولا فلسفيا الا وأقصد الوقوف على كنه فلسفته ، ولا متكلما الا واجتهد في الاطلاع على غاية كلامه ومجادلته ،ولا صوفيا الا واحرص على العثور على سر صفوته ، ولا متعبدا الا وارصد مايرجع اليه حاصل عبادته ، ولا زنديقا متعطلا الا واتحسس وراءه للتنبه لاسباب جرأته في تعطيله وزندقته ، وقد كان التعطش الى إدراك حقائق الأمور دأبي وديدني من اول أمري وريعان عمري غريزة وفطرة من الله تعالى " .

الثلاثاء، 12 يناير 2010

قصاصات ( 2 )









قصاصات من غريب على هذا العالم
--------------------------



اذا افترضنا صحة المقوله التي قالها د.غازي القصيبي في كتابه " العصفورية " وهو الكتاب الأول الذي اقرأه لهذا الدكتور ، وقد يستغرب البعض كيف يكون الكتاب الأول !!! .. هذا د.غازي القصيبي المبدع دائما في كتبه .. وانت الآن تقول هذا الكتاب الاول الذي تقرأه له !! كيف !! .. في المقابل قد يقول البعض : عفوا.. ولكن من هو د.غازي القصيبي !!

لا أكترث لهؤلاء ولا الى هؤلاء ، فكل شخص أعلم بما يقرا ولمن يقرا وماذا يقرا ؟!!
فالصنف الاول اذا ما قال ذلك فسأقول له مسرعا : عفوا ولكن هل قرأت يوما لـ ول ديورانت !!
وانا متأكد من انه سيقول : عفوا من هذا !!
عندها سأقول له : لقد آن لابي حنيفه ان يمد رجله !!!

- عن ماذا كنا نتحدث ؟
- عن مقوله د.غازي القصيبي في العصفورية !!
- ذاتس رايت .. اقزاكتلي ..
اذا افترضنا تعريف د.غازي القصيبي للحب عندما قال : " الحب يعني استعدادك ان تعطي من تحب مفتاح شقتك "!!

اذا اتفقنا على صحة هذا .. فيا للاسف .. لم يعد لدي مفتاح لشقتي !!

بل الأدهى من ذلك لقد بيعت الشقة !! فظليت بلا مأوى .. ومن باب اولى بلا مفتاح للشقه !!


----------------------------------------------------


على مر التاريخ يأتي اناس ويقدموا لنا عصارة تجربتهم وفكرهم في الحياة .. وهي طالما ترتبط بحصر بعض الامور التي من دونها لما استهوينا الدنيا .. وعلى رأس هؤلاء الرسول – صلى الله عليه وسلم – عندما قال : " حبب الي من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء وجعلت قرت عيني بالصلاة " .. وكذلك اتى عمر بن الخطاب فقال : لولا ثلاث في الدنيا لما أحببت البقاء فيها، لولا أن أحمل أو أجهز جيشا في سبيل الله، ولولا مكابدة الليل، ولولا مجالسة أقوام ينتقون أطايب الكلام كما ينتفي أطايب الثمر " .. وغيرهم الكثير والكثير ..

لذلك احببت ان اتبع اثرهم بهذا الامر وان كنت مازلت في مرحلة استطعام الحياة ولم أصل الى لفظها ثم اسخراج خلاصتها وحلاوتها .. الا انني مع هذا احببت الفضول والمشاركة .. فقلت :

" لولا ثلاث لما احببت البقاء في هذه الزائلة : الله – الكتاب - المراة "



--------------------------------------------------------


قد أفهم ان هناك أناسا يتراكضون وراء الظن بالمستقبل والتنبوء به .. لهفة أو خوفا من الانتظار للغد ، ولكن من يتأمل الحياة جيدا سيرى أنها جميلة بتلك الأقدار التي حولنا ، ومن الجميل كذلك تأمل تساقط الأيام رغبة بكشف المستور من وراء باب المجهول في الغد .. وعلى العكس تماما من ذلك أرى من القبح بمكان طمع الانسان ورغبته الملحة بعلمه لغده ، ولم أفهم الى الآن طبيعة هذه الرغبة ولذتها ، لذلك لا أرى شيئا يستحق الجمال في ايام الحياة سوى معنى الصدفه .. وما أجملها من صدفه ..




------------------------------------------------------------


اختصارا للوقت وللجهد .. فالبنسبة لي مثلث الغناء هم : ( الست ام كلثوم - جارة القمر فيروز - فنان العرب محمد عبده ) ..


اما غيرهم .. فرجاءا ليخرج من مثلث الغناء حاااااااااااااالا ..



--------------------------------------------------------

















يتبع .. قصاصات ( 3 )

الأحد، 3 يناير 2010

قصاصات (1)





قصاصات من شخص يُدعى انسان
( 1 )

-------------------------

امسكت قلمي .. ونثرت حبره على الورقة .. طمعا بكتابة بعض القصاصات من الافكار المتزاحمة في رأسي .. وكنت اظن انها لن تتجاوز الورقة او الورقتين على الأكثر .. لكنني تفاجأت بأنها تجاوزت الخمس ورقات .. كبداية فقط !! .. لذلك فضلت ان انشرها على دفعات ..

ومن هنا نبدأ ..

---------------------------------------

بالرغم من المليارات المتناثرة حولي ممن يُدعون من فصيلة " البشر " او " الانسان " - لا أعلم مالفرق - يتطايرون فرحا وسعادة بقدوم عام جديد لهم ، يستقبلونه بأجمل الأجواء والهيئات والأوضاع والتي غالبا تكون أقرب الى اللاأخلاقية منها الى المحافظة بعض الشيء ، بالرغم من هؤلاء جميعا إلا أنني مازلت أجد نفسي تستصعب قبول عام 2000 ميلادية ، فما هو الحال وأنا أجد نفسي بين من يحتفل بعام2010 ميلادي .. بالتأكيد سيكون قبولي لهذا الخبر من الشدة بصعوبة مايجعل النجوم أقرب إليك من اقناعي بهذا النبأ ، أو ستكون سد الشمس " بمشخال " هو أفضل حالا من إعلامي بهذا العدد من الأعوام !!

قد يتوقف الآن البعض من إكمال المقال ممن يُدعي انه انسان في عام 2010 ، وسيقول : بالتأكيد هذا المدون ماهو إلا عدد إضافي من المجانين ، او قد يقول اخر اكثر من ذلك .. إلا انني متأكد علم اليقين بأن ما هؤلاء المليارات الا مجانين ومخادعين وكاذبين ، ولا يعلمون من الحقيقة سوى اسمها .. وقد يكون كتابتها .. ليس اكثر من هذا الحد !!

طيلة هذه السنوات لم أجد شخصا أتقبل منه فكرة الوصول الى هذا الرقم من السنوات المتزاحمة التي تتسارع ركضا ولهفة وكأنها تبحث عن شخص فقدته منذ الأزل .. ومازالت ترجو لقاءه !! .. لم أجد ذلك الشخص الذي أتقبل منه هذه الفكرة ، ومازلت أجد نفسي قد عاشرت أناسا ليسوا هم أناس زماني .. فما هذا العالم الذي أستحقه .. والذي أرجوه .. وهو الأمر الذي يجعلني أقلب كتب الموتى بحثا عن زمان يليق بي .. لعلي اجده .. ولا أعلم هل أجده ام لا !!!

سأعطيك فرصة أيها القارئ لكي تحاول اقناعي بفكرة عام 2010 ان أردت ذلك بالطبع .. ولكن بشرط أن تجيب على هذه الأسئلة .. ومن هنا نعلم :

- كيف تزعم بأن مرعلى هذه " الدنيا " 2010 سنة ومازالت هناك عقول تؤمن بالإلحاد .. وما هذا الكون الا محض صدفه !!
- كيف تزعم بأننا في عام 2010 ومازالت الامة الاسلامية لم تبدأ كتابة حرف الألف من اسمها بعد ان محيت كلمتها !!
- كيف تزعم بأننا في عام 2010 ومازالت هناك افكار خسيسة تمارس مثل الحقد - العري - القتل - الزنى - .... باسم الحرية ووجهة النظر !!!
- كيف تزعم بأننا في عام 2010 ومازالت هناك أناس تقول : اقنعني بان القران كلام الله ، أو دعنا نتناقش بان السنة النبوية مثبته وصحيحة الى الرسول – صلى الله عليه وسلم .
- كيف تزعم بأننا في عام 2010 ومازالت هناك أناس تمارس قوانين الغابة ، القوي يأكل الضعيف – الغني يدوس على الفقير – الكبير يظلم الصغير !!!
- كيف تزعم بأننا في عام 2010 ومازالت هناك أناس تعتبر أمر القراءة والاطلاع ماهو الا على هامش الحياة .. ونصيبها هو بقايا الدقائق من اليوم !!

لا ياحبيبي .. لا .. لايخدعونك ولا يكذبوا عليك .. وخذ الحقيقة مني فإني أعلم مالا يعلمونه .. نحن في عام 2010 ولكن قبل الميلاد .. ومازلنا يوم بعد يوم نتجه مسرعين نحو نقطة البداية !! .. مرورا بعصور الجاهلية الأولى ، ووصولا الى نهاية العالم .. وحينها ستعلم أنني على حق !!

واذا زعمت بأنك أجبت على هذه الأسئلة وانك تعيش في عام 2010 فاعذرني لن أقبل رأيك ، قد تقبل انت رأيي باسم مايدعى لديكم " تقبل وجهات النظر " لكن للأسف عندنا في عام 2010 قبل الميلاد لا نقبل بهذا ، الذي يخلط الحق مع الباطل ، فيجعلكم تؤمنون بالحق ولكن تستأخرون ممارسته باسم الاولويات او عدم مناسبة الوقت .. لا .. لا ياحبيبي .. نحن في 2010 قبل الميلاد لا نؤمن الا بالحق فإما العيش له او الموت دونه .. لذلك لن اقبل برأيك .. وما انت امامي سوى ميت .. وللاسف مازال عدد الموتى يزداد !!

ومازالوا يخدعونكم بانكم في عام 2010 ميلادي .. وليس قبل الميلاد .. ياللهراء !!



---------------------------------------------------------


الى الأن لم أؤمن بمقولة قالها يوما برناردشو الا انني يوما بعد يوم اجد نفسي اتقرب إليها شيئا فشيئا .. ولا أعلم مالسبب ، هل لأنها على حق ، أم لأنني أعشق هذا الأديب ، أم لأنني اجد نفسي ضعيف امام المقولات المسبوكة والمثيرة فاجد نفسي اتقبلها بسرعة ..!!


يقول برناردشو : " لن يسود السلام العالم حتى تستأصل الوطنية من الجنس البشري " .. وانا هنا أتساءل من وضع الوطنية الحديثة في هذا الاطار وهذا المفهوم !!

الاجابة سهله .. بل لا تحتاج الى سؤال .. ولكن ما اريده هو تأمل الاجابة مع المقولة !!!


ومن باب الشيء بالشيء يذكر .. فبرناردشو هذا هو نفسه الذي قال يوما :
" المرأة الذكية والجذابة ليست بحاجة لحق الاقتراع ولا مانع لديها بأن تترك الرجل يحكم طالما هي تحكمه "
واذا افترضنا صحة المقولة – وهو ما أراه عين الصواب – فإذا من تكون النساء اللاتي طالبن بحق الاقتراع !! ، واللاتي شاركن بالاقتراع !! ، ومن باب أول من سيكون اولئك النساء اللأربع داخل البرلمان !!
بالتأكيد سيكونون نقيض المرأة الذكية والجذابة !!





يتبع .. قصاصات 2