‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكحل و السياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكحل و السياسة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 أبريل 2009

* الكحل بالعين الرمة خسارة *








الكحل بالعين الردمة خسارة

----------------------------




حين أنظر تارة إلى الأمثال الكويتية القديمة الجميلة التي نتنفس منها عبق الماضي العتيق ، وفي نفس الوقت انظر تارة إلى واقعنا السياسي المرير ، التي تنطبق عليه جميع الألفاظ والمعاني المؤلمة والمؤسفة والمخجلة والمتعرية !!!


أجد دائما حالة من الهستيريا !!

فمن المضحك المبكي انه يوجد هناك توافق متجانس بين النظرتين التاريتين !! ، تنم عن وجود عملية طردية بين المثل والواقع السياسي !! ، فتبعا لمستوى المثل الكويتي يكون الواقع السياسي !!

ومن الأمثال التي إستوقفتني هذه الأيام هو المثل القائل " الكحل بالعين الرمدة خسارة " ، فمن المعلوم – قد يكون بالضرورة – في الحياة الكويتية – عالأقل – أن الكحل لا يوضع إلا للعين المبصرة لإعطائها نوعا من الجمال اللماع والرونق الأخاذ ، ولا أخفيكم سرا إذا قلت بان أغلب واضعي الكحل هم من " الجياكر " الذين لاطائل لهم للجمال المملوح !! – أتغشمر يابنات :) - هذا مع العلم بأن اول امراة اكتحلت في التاريخ هي زرقاء اليمامة المشهورة بنظرها الطويل .. !!



ولكن المشكلة تنصب متى كان هذا الكحل في عين يشوبها الرمد المتغطرس فيها والتي تكاد تغرق فيه – هذا إذا لم تغرق بالفعل - أو التي أخذها العمى سواء من الله عزوجل – الحكيم باموره – او بفعل فاعل !!


ومتى شئنا أن نسقط هذا المثل على المشهد السياسي اليومي .. سنجد ان هناك من إحتكر هذا المثل لصالحه واستفرد فيه .. حتى كاد أن يعرف هذا المثل بشخص المحتكر أعلاه !!



( خلو المثل على كتر شوي ... وبنرجعله بعد شوي )


إستوقفتني قبل أيام جريدة القبس – مشكورة – على عرضها تقريرا عن أعضاء مجلس الأمة تبين فيه الأداء البرلماني لجميع الأعضاء سواء من ( أسئلة – اقتراحات برغبة – اقتراحات لقوانين ) خلال الفترة من 1 يناير 2009 م إلى 18 مارس 2009 م ، والذي كشف هذا التقرير من خلاله اللثام عن بعض الوجوه التي تبعد بعد المشرق عن المغرب – او كما قال بوعليوي " كبعد عبدلي عن خط وفرة " - عن مصطلح " نائب مجلس الأمة " والذي نص الدستور بأنه يمثل الأمة جميعا ..




ومما لاشك فيه أن دور النائب يقتصر على أمران رئيسيان في التركيبة الديموقراطية ، وهما التشريعي والرقابي ، ويمارس كل نائب هذا الدور عن طريق الصلاحيات المخوله له من أسئلة برلمانية واقتراحات وما إلى ذلك ... " .



ومن ثم يبين لنا هذا التقرير الصادر من مجلس الامة أداء نواب الأمة الذين بالنهاية يمثلوننا داخل قبة البرلمان .



وفي الحقيقة إطلعت على هذا التقرير الذي مدته البرلمانية فقط شهران و 18 يوم ، وقبل أن أحكم على نوابنا الأفاضل بناء على هذا التقرير .. قلت في نفسي بأنه لايمكن الحكم على نائب خلال فقط شهران !! .. فقد يكون ماضي النائب أفضل من تاليه !!



ومن ثم إطلعت على أداء بعض النواب خلال فترة الفصل التشريعي من شهر يونيو 2008 إلى مارس 2009 م من خلال موقع مجلس الامة الجميل :) ... وللأمانة لم أجد هناك اختلاف كبير يذكر !!



وبما أنني من سكان الدائرة الثالثة فسأطرح لكم مثالين حيين لدائرتنه ... أبين فيه الفرق بين " القول .. والفعل !! " .







النائب : عبدالعزيز الشايجي ... و ... النائب صالح الملا !!



أحرز النائب الشايجي 6250 صوت ، أما الملا فقد أحرز 7656 ( إذا لم تخني الذاكرة ) ، وقد سعدت كثيرا بحصول صالح الملا على
هذا الرقم الجميل والمبشر لمستقبل واعد لهذا الشاب ، والذي من خلاله نتأمل منه أداء برلماني قوي يوازي الثقل المحمل على عاتقه الذي ألقاه له أبناء الدائرة !!





وبما أن لغة الأرقام لا يختلف عليها إثنان عاقلان وأؤكد على عاقلان !! – ومن ثم يخرج الجهله من الناس – فإذا من خلالها نستطيع أن نجعلها حكما بينهم !!



فسأذكر لكم الفرق بين النائبان بلغة الأرقام .. خلال مسيرتهم من شهر يونيو 2008 م إلى شهر مارس 2009 م : -




* النائب الشايجي : -



الأسئلة البرلمانية : 92 سؤال .
اقتراح برغبة : 78 اقتراح .
اقتراح بقانون : 26 اقتراح .



المجموع : 196 .






* النائب الملا : -



الأسئلة البرلمانية : 17 سؤال .
اقتراح برغبة : 8 اقتراحات .
اقتراح بقانون : 10 اقتراحات .



المجموع : 35 .



( 196 شايجي35 الملا = 161 الفرقية " هذا الفرق بإختصار بين القول .. والفعل" !!!


هذا بالنسبة للفترة كلها " مابين يونيو 2008 م إلى مارس 2009 م !!!


أما بالنسبة للفترة التي نشرتها القبس من يناير 2009 م إلى مارس 2009 م ، فسأبينها عن طريق "كوز " لجميع النواب !!

ومن ثم لو عملنا اختبار بسيط لنواب دائرتنه – الدائرة الثالثة – ودرجة الإختبار هي من 10 درجات كون عدد النواب عشرة !!

فيأتي في المقدمة النائب عبدالعزيز الشايجي ( 118 ) .. وقد أخذ 10 \ 10 ، أو كما يقال " full mark " في الإختبار ...

وتبعا لذلك نستطيع أن نشير إلى النائب الشايجي بأصابعنه العشر كلها متى رأيناه :)



ومن ثم تأتي البقية .. مرورا بالنواب الأفاضل : -





2 . الطبطبائي ( 55 ) .. وقد حل بالمرتبة الثانية ... ومن ثم سوف نسقط أحد الأصابع المشار إليه .. لنشير للرقم 9 \ 10 .. هنيئا لك :)

3 . الصانع ( 36 ) .. 8 \ 10 ...

4. العمير ( 21 ) .. 7 \ 10 ...

5 . السعدون ( 14 ) " العم بوعبدالعزيز" .. 6 \ 10 .. ( لك مني أربع درجات تقديرا لتاريخك ) .. ولكن سنسقط 5 أصابع للإشارة إليه ..

6 . المسلم ( 11 ) .. 5 \ 10 .. ( وهمن لك مني 5 درجات على استجوابك ) .

7 . الصرعاوي ( 11 ) .. 4 \ 10 .. وبالتأكيد سنسقط 7 أصابع للإشارة أيضا إليه ..

8 . المليفي ( 10 ) .. 3 \ 10 .. ( وهمن لك مني 5 درجات على استجوابك وتبنيك لقضية الجنسية ) .

9 . الروضان ( 7 ) .. 2 \ 10 ..



10 . صالح الملا ( 4 ) .. 1 \ 10 .. وتطبيقا لعملية " الإشار بالأصابع " فلم يتبقى لنا سوى إصبع واحد لنشير للنائب الملا – بالتأكيد لكم الحرية بإختيار الإصبع المشار اليه !! - كلما رأيناه .. نتيجة لأداءه المتخاذل .


وكما يقول أحد الأصدقاء فالتاريخ لا يذكر سوى ( الصالح و الطالح ) في زمن معين !! .. وإنطلاقا من لغة الأرقام نستطيع الحكم على النائب الصالح والطالح خلال الاداء البرلماني في الاشهر الماضية !!!



بالنهاية .. نرجع إلى المثال الذي تم ذكره في الأعلى ..








عرفتوا ليش ألحين " الكحل بالعين الرمدة خسارة "






وهذي زيادة : " ملبوس العافية " - " صالح الملا خاب الظن فيك " !!








-------------------------------------

من باب الزيادة – والضحك بالطبع – فقط لا أكثر ولا أقل ، فقد جمعت مجموع نواب الحركات والتجمعات من شهر يونيو 2008 إلى مارس 2009 م .. وقد توصلت للآتي : -




* حدس ( 3 نواب " الشايجي – الصانع –الحربش " ) = 288 .

* التجمع السلفي ( 4 نواب " السلطان – العميري – العمير – الكندري " ) = 276 .

* التكتل الشعبي ( 3 نواب " السعدون – الحبيني – البراك " ) = 161 .

* المنبر + التحالف ( 4 نواب " العبدالجادر – الملا – الراشد – الصقر " ) = 147 .





( كذلك تستطيعون الفرق بين التجمع الصالح و الطالح )


----------------------------------------------------


وبما أن الشيء بالشيئ يذكر .. فقد ذكرت في بداية المقال عن الأمثال الكويتية .. فأحببت أن أنهي المقال بغطاية كويتية جميلة " والي يحلها يصير حبابة المدونات :)








1 . " أسألك عن حرمة لها ريال ، ودايما متابعها " !!




شنو ؟

2. " حلزق بلزق في كل شي يلزق " !!




شنو ؟






وتحياتي ...


ويسلموااااااااااااااااااااااااااااا :)