السبت، 31 يوليو، 2010

* سائق لدولة السماء *










سائــق لدولة الســماء


---------------




الحمدلله .. الحمدلله .. الحمدلله

سبحان الحي القيوم .. سبحان من كل يوم هو في شأن ..

سبحان من كتب على خلقه الفناء .. وتفرد بجلاله بالبقاء ..

سبحان الدائم الواحد .. سبحان القائل : لمن الملك اليوم ! .. سبحان المجيب : لله الواحد القهار ..

احمده حمد الشاكرين لنعمه .. الصابرين لحكمه .. الطامعين لعفوه ..

كيف ابدء وهل لهذا المقام من حقيقة في دائرة المجاز ..
كيف ابدء وهل للكلمات من وجود في عالم العدم ..
كيف ابدء وهل من يقين للمفر من هذه الشكوك ..
كيف ابدء وهل للأقلام من مداد وقد وقف السداد ..


أقول ..

من اليسير جدا استقبال مفاجآت هذه الدنيا من مآسيها وافراحها .. ومن المناسب جدا اعتياد ذلك والتعود عليه واحدة بعد الاخرى .. فقد تأتي عليك اخبار مفرحه والامر لديك لا يتعدى ابتسامه على فمك ثم ينتهي الامر وتجد تلك البسمه لم تلامس قلبك .. وقد تأتيك اخبار محزنة ولا تتعدي دمعات بسيطة بأسوء الاحوال قد تطول معك ساعات او ايام ثم لا شيء بعدها .. من حكمة دولة الايام ان تعلمك ذلك وتعودك على سننها التي خلقت فيها ..

فقد يطيب العمر الا ساعة وقد تسع الارض الا موضعا ..

الا ان هناك شعور مختلف يخرق تلك السنن لكي تعلمك ان لا شيء دائم على فطرتك وان هناك ماهو دائما معجز وغريب ولا يخطر على ومضة من فكرك !

انتقل الى رحمة الله عمر ابراهيم الرفاعي بحادث مؤلم - عصرا !!

عفوا ..
هل تقصد عمر ذاك الذي كنت اتحدث معه اليوم وقت الظهيره اثناء عودتي من العمل ، ذاك الذي ابلغني بموعد لللقاء قريب نتحدث فيه بعد غيبه ايام لا تتجاوز اليد الواحده ، ام هو شخص اخر لا اعرفه وصل خبره لي من باب اخبار العامه !

نعم هو ذاك !

ذااااااااااااااااك !!

مجرد ثلاثة احرف جعلتني في معزل عن ماديات الحياة ، اخذتني من فراغ الشك الى معمعة اليقين ، لم تمر الا ومعها امواج من الآلام تلطمني يمنة ويسرة و ألقتني معها الى شاطئ الأحزان !

هل يمكن للكلمة ان تخلق انسان اخر !

نعم ..

هذا ماحصل لي بالذات حرفيا ، مجرد كلمة تؤكد وفاة اخي عمر الا وجدت نفسي قد مت وخلقت في نفس اللحظة الا انني لم اجد نفسي ذاك الانسان صاحب المشاعر بل من الخطأ وصف الانسانية لي قبل ذاك الخبر ، وفجأة وجدت نفسي مصدوم ، لم يكن لي لسان يذوق الحياة سوى لسان يذوق الصدمه لاول مرة .

كيف هو شعور الصدمه ! ، لا اعلم ، ولكنه قريب من ان يجعلك انت وكرسيك واحد ! ، هل من الممكن لكلمة ان تفعل ذلك ! نعم لانها تجر ورائها سيلا من الضربات تفقدك معنى الحس الوجداني الانساني ، نعم هي تفعل ذلك لانها مصحوبة بقدر الله !

ماكنت اعلم ان للدموع مذاق الا بعد ان فقدت عمر !

كنت اسمع كحال غيري ان هناك صوت يدعى النحيب ماسمعته الا بعد ان فقدت عمر !

قرأت عن الفراق والغربه والهجر ولكن لم يتجاوز ذلك اسطر من الكتب ما احسسته الا بعد ان فقدت عمر !

ما شعرت ببرد الوجنتين من هطول الادمع الا بعد ان فقدت عمر !

ما علمت ان للعين نصيب من الغمام والسحاب الا بعد ان فقدت عمر !

ما كنت اعلم ان للحناجر سجون تخنق فيها الارواح الا بعد ان فقدت عمر!

لم اشعر يوما ان القلب ينفطر الا بعد ان فقدت عمر !

كنت اشك ان اللسان قد ينأسر يوما من الكلمات ، وأيقنت ذلك بعد ان فقدت عمر !

بالله عليكم اخبروني هل صحيح ان للانسان قلب تسمع خفقاته ، لانني فقدته ضرباته بعد وفاة عمر !

لِمَ اختار القدر عمر بالذات !

تلك هي الحكمة التي يضل بها كثير من الناس لِمَ ولماذا !
يجب الوقوف عندها وعدم تجاوزها لاننا مؤمنين ان لو اختار الانسان حياته لما اختار الا قدره المكتوب .. وهل هناك افضل من قدر كتبه الله لكي نعيشه !

لم يكن هناك اختلاف بيني وبين عمر ، هو في مقتبل العمر وكانت لديه احلام وانا كذلك !

عفوا !

هل قلت لم يكن هناك اختلاف !
يا لسخرية لساني وفلتاته الغير محكمه ، كيف اجترء بقول ذلك !

عفوا بل كان هناك اختلاف !

وهو انه عند وفاته رحمه الله كانت خاتمته مفرحه وكأنها الماء والثلج والبرد .. حيث وجدنا اصبع سبابته مرتفع الى السماء الى حياة الازل والخلود يعلن خير مافي هذي الملعونه وهو شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله .. وكأن سبابته تشير الى موعد هناك في الفردوس وكأنها تقول اجعلوا لي مكان بجانب جدي .. وكأنها تنطق اريد رؤية ربي .. كان هناك سباق بين روحه الطاهره واصبع سبابته ايهما يصل الى دولة السماء ، دولة الخلود ، اصبع يحمل بين ثناياه بشارة الايمان ، وروح كانت تتقلب بين السماء والارض ..

ارتفع الاصبع منفردا طليقا حر وكأن الشوق كان يعصف بدمه فلم يتمالك نفسه قبل الوفاة الا واشار الى مكانه في الخلود هناك عند مقعد صدق عند مليك مقتدر، لم يتحمل الاصبع ثواني قبيل وفاته ويشير في حياة الروح الى مكانه ولكنه سابق تلك الحياة واعلنها مدوية لكل ذي عقل يتعقل به في حياة الجسد قبل حياة الروح انني هناك ، هناك في الأعلى ، فهي والله وبالله وتالله لهي الحياة الحقيقة ، فلا تغرنكم حياتكم المجازية ، فلو انها كانت بالميزان شيء لما سقى الله فيها شربة لكافر !

اشار الاصبع الى الاعلى واشارت بقية اصابعه الى الاسفل ، وكأني اسمعها تنطق لمن شك بحياة الروح والخلود : هييي يا انت ايها العاقل كيف تشك بالحساب ونحن اصابع يد واحده قد ايقنا ان للطين حياتين هنا وهناك ! ، وعلمنا أن لا وجود الا لصاحب الوجود ، الا للفرد الصمد الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد .. كيف غبت بالمكونات عن صاحب المكونات ، كيف انشغلت بالوجود عن صاحب الوجود ، كيف سكرت بالأولى عن مالك الأولى والأخرة !

ارتفع الاصبع وهو ينادي هيييي ايها الطين اللازب لابد مهما خلدت فلابد من مداد كلماتك ان تنتهي في دولة الارض وسيكشف عنها هناك في الأعلى في دولة السماء .. هيييه ايها الصلصال انظر هناك فثمة حياة تنتظرك ماذا اعددت لها من قول وعمل .. الى متى وانت غافل مع هذه الدنيه ألم تأتي فكره اليقظة بعد سكره النوم ..

اشار الاصبع الى العالم الأعلى ليجعل نفسه سائقا لكل من كان له قلب الى الله عزوجل رب الأولى والآخرة ، ليجعل نفسه دليلا لكل ذي بصيرة الى ان ثمة حياة اخرى هناك في الأعلى .. في دولة السماء ..

والله لو خيروني بين ذاك الاصبع وبين الدنيا ومافيها لاخترت الاصبع وبلا جدال ..

عفوا .. هل قلت لو خيروني !!

يالسخرية لساني .. ألم أقل لكم من الصعب التحكم بفلتاته .. كيف اجترء على ذلك !!

وهل من المعقول ان نوزن السماء والارض بميزان واحد ثم نرجح !

وهل من المناسب ان نقيس الدنيا والاخره بمقياس واحد ثم نختار !

وهل من المحتمل ان نقارن الحقيقة و المجاز بمقارنة واحد ثم نعلل ونسبب !

وهل من الحق ان نجادل بين الفناء والخلود ثم نوضح ونستبين !

كيف ذلك !

عفوا .. فوالله الخيار مستحيل .. فلا يجوز الخيار .. ولا آلة تسعفني في ذلك .. بل سأطلب .. وآلة طلبي ..الدعاء ..

ان يجعلني الله من اصحاب تلك الاصابع التي ترتفع قبيل الوفاة لتعلن قيام دولة السماء لجسد التراب والماء !


هنيئا لك ياعمر تلك الشهاده .. ونحسب انك في صف جدك .. وهنيئا لك ذلك ..


واحسب انها بدايه لمشاعر الصدمات في عجلة الايام .. اسال الله فيها الصبر على حكمة قضاءه وقدره ..

وانا لله وانا اليه راجعون ..


-------------------------------------------

قصيدة " عنوان الحكم ".. للشاعر والأديب أبي الفتح البستي ...


زيادةُ المرءِ في دُنياه نُقصانُ = ورِبْحُه غيرَ مَحْضِ الخير خُسْرانُ
وكل وجدانِ حظٍّ لا ثباتَ لـه = فإنَّ معناه في التحقيق فِقْــدانُ
يا عامراً لخرابِ الدَّارِ مجتهداً = بالله هل لخراب العمر عمران ؟
ويا حريصاً على الأموالِ تجمعُها = أُنْسيتَ أنَّ سرورَ المالِ أحزانُ ؟
زع الفؤاد عن الدنيا وزينتها = فَصَفْوُها كدرٌ والوصلُ هِجْـرانُ
وأَرْعِ سَمْعَك أمثالاً أُفصِّلُهـا = كما يُفَصَّل ياقـوتٌ ومَرْجــانُ
أحْسِنْ إلى الناسِ تَسْتعبِدْ قلوبَهُمُ = فطالما استَعْبَدَ الإنسانَ إحسـانُ
يا خادمَ الجسم كم تشقى بِخِدمتِه = أتَطلُبُ الرِّبْحَ فيما فيه خُسْرانُ ؟
أقبل على النفس واستكمل فضائلها = فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسـانُ
وإن أساء مسيءٌ فليكُنْ لك في = عُروضِ زَلّتِه صَفْـحٌ وغُفـرانُ
وكن على الدهرِ مِعْواناً لذي أملٍ = يرجو نَـداك فإنَّ الحرَّ مِعْـوانُ
واشْدُدْ يديك بحبلِ الله مُعتصِماً = فإنه الرُّكـْنُ إن خانَتْكَ أرْكـانُ
من يتق الله يُحمَد في عواقبه = ويَكْفِه شرُّ من عزوا ومن هانوا
من استعانَ بغير اللهِ في طلبٍ = فإنَّ ناصِـرَه عَجْـزٌ وخِـذْلانُ
من كان للخيرِ مَنَّاعاً فليس له = على الحقيقةِ إخـوانٌ وأخْـدانُ
من جادَ بالمالِ مالَ الناسُ قاطِبةً = إليه والمـالُ للإنسـانِ فَتَّـانُ
من سالَمَ الناسَ يَسلمْ من غوائِلِهم = وعاش وهو قَريرُ العينِ جَذْلانُ
من كان للعقلِ سلطانُ عليه غَدا = وما على نفسِهِ للحرصِ سُلطانُ
من مدَّ طَرْفاً لفَرْطِ الجهلِ نحوَ هَوىً = أغضى على الحقِِّ يوماً وهو خزيانُ
من عاشَرَ الناسَ لاقى منهمُ نَصَباً = لأن سـوسَهُـمُ بَغْـيٌ وعُـدوانُ
ومن يُفَتِّشْ عن الإخوان يَقْلِهِمُ = فَجُـلُّ إخوانِ هذا العَصْرِ خَـوَّانُ
من استشارَ صروفَ الدهرِ قامَ له = علـى حقيقـةِ طَبْـعِ الدهرِ بُرهانُ
من يزرعِ الشَّرَّ يَحْصُدْ في عواقِبِه = ندامـةً، ولِحَصْـدِ الـزَّرْعِ إبَّـانُ
من استَنام إلى الأشرارِ نامَ وفي = قميصِـهِ منهُـمُ صـلٌّ وثُعبــانُ
كن رَيِّق البِشْرِ إنَّ الحرَّ هِمَّتُه = صحيفـةٌ وعليهـا البِشْـرُ عُنْوانُ
ورافِقِ الرِّفْقَ في كلِّ الأمورِ فلم = ينْـدَم رفيـقٌ ولـم يَذْمُمْـهُ إنسانُ
ولا يغرَّنَّكَ حَظٌّ جَرَّهُ خَرَقٌ = فالخُرْقُ هَدْمٌ ورِفْقُ المـرءِ بُنْيـانُ
أحْسِنْ إذا كان إمكانٌ ومَقْدِرةٌ = فلن يَدومَ على الإحســانِ إمكـانُ
فالروض يزدان بالأنوار فاغمة = والحـرُّ بالعَـدْلِ والإحسـانِ يَزْدانُ
صُنْ حُرَّ وجهِك لا تَهْتِك غِلالَتَه = فكـلُّ حـرِّ لحـرِّ الوَجْـهِ صَـوّانُ
فإنْ لقيـتَ عَدُواً فالْقَـهُ أبـداً = والوَجْـهُ بالبِشْرِ والإشراقِ غَضّـانُ
دَعِ التكاسُلَ في الخيراتِ تَطْلُبُها = فليـس يسـعدُ بالخيـراتِ كسـلانُ
لا ظِلَّ للمَرْءِ يَعْرى من تُقىً ونُهىً = وإنْ أظلَّتــــه أوراقٌ وأفْنـــانُ
والناسُ أعوانُ من والتْهُ دَولَتُهُ = وهــم عليـه إذا عادَتْـهُ أعــوانُ (سَحْبانُ)
من غيرِ مالِ (باقِلٌ) حَصِرٌ = و(باقِـلٌ) فـي ثـراءِ المالِ (سَحْبانُ)
لا تودِعِ السِّـر وشَّـاءً يبوحُ بهِ = فمـا رَعـى غنماً في الدَّوِّ سِرْحـانُ
لا تحسبِ الناسَ طبعاً واحداً فلهم = غرائـزٌ لسـتَ تُحْصيهـنَّ ألــوانُ
وما كلُّ مـاءٍ كصـدّاءٍ لـوارِدِهِ = نَعَـمْ، ولا كـلُّ نَبْـتٍ فهو سَعْــدانُ
لا تَخْدِشَنَّ بمَطْلٍ وَجْـهَ عارِفـةٍ = فالبِـرُّ يَخْدِشُــه مَطْــلٌ ولَيـّـانُ
لا تَسْتشِرْ غيرَ نَدْبٍ حازمٍ يقظٍ = قد استَـوى فيـه إســرارٌ وإعلانُ
فللتدابير فرسان إذا ركضـوا = فيهـا أبـروا، كمـا للحـرب فرسان
وللأمـور مواقيـتٌ مقـدرةٌ = وكــل أمـر لـه حـد وميــزان
فلا تكُنْ عَجِلاً بالأمـر تَطْلبُـه = فليـس يُحمَـدُ قبـلَ النُّضْج بُحْرانُ
كفى من العيش ما قد سَدَّ مِن عَوَزٍ = ففيـه للحُـرِّ إن حقَّقْــتَ غُنْيـانُ
وذو القناعةِ راضٍ من معيشتِـهِ = وصاحبُ الحِرصِ إن أثْرى فغضبانُ!
حَسْبُ الفتى عَقْـلُه خِلاًّ يُعاشِرُه = إذا تحــامـاه إخـوانٌ وخُــلاَّنُ
هما رَضيعا لِبانٍ: حِكمةٌ وتُقًى، = وساكِنـاً وطـنٍ: مـالٌ وطغيــانُ
إذا نَبـا بكريـم مَوْطِـنٌ فلـه = وراءَهُ في بسيـطِ الأرضِ أوطـانُ
يا ظالِماً فرِحاً بالعـزِّ سـاعَدَهُ = إن كنـتَ في سِنَـةٍ فالـدَّهرُ يقظانُ
ما استمرأ الظَّلمَ لو أنصفتَ آكِلُهُ = وهـل يَلـذُّ مـذاقَ الـمرءِ خُطْبانُ
يا أيها العالِمُ المَرْضِـيُّ سيرَتُـهُ = أبشِـرْ فأنـتَ بغيـرِ المـاءِ ريانُ
وياأخا الجهلِ لو أصبحتَ في لُجَجٍ = فأنـت ما بينهمـا لا شـكَّ ظمآنُ
لا تَحسبـنَّ سُـروراً دائمـاً أبداً = مَن سَـرَّه زمـنٌ ساءَتْـهُ أزمانُ
إذا جَفَاك خليـلٌ كنـتَ تـألَفُـه = فاطلُـبْ سِواهُ فكلُّ الناسِ إخوانُ
وإنْ نَبَتْ بك أوطانٌ نشأتَ بهـا = فارحـلْ فكـلُّ بـلادِ اللهِ أوطـانُ
يا رافلاً في الشَّبابِ الرَّحبِ مُنْتَشِياً = مِن كأسِهِ، هل أصاب الرشدَ نشوانُ ؟
لا تَغترِرْ بشبـابٍ رائـقٍ نَضِـرٍ = فكـم تقـدم قبـلَ الشّيـبِ شُبّـانُ
ويا أخا الشَّيبِ لو ناصَحتَ نفسَكَ لم = يكـن لِمثلِـكَ فـي اللَّذَّاتِ إمعـانُ
هَبِ الشَّبيبةَ تُبدي عُذرَ صاحِبِها = ما عُذرُ أشْيبَ يَستهويه شيطـانُ ؟!
كلُّ الذنـوبِ فـإن الله يغفرهـا = إن شَيّـعَ المـرءَ إخلاصٌ وإيمـانُ
وكلُّ كسرٍ فـإن الدِّيـنَ يَجْبُـرُهُ = وما لكسـرِ قنـاةِ الدِّيـن جُبــرانُ
خُذهـا سوائـرَ أمثـالٍ مهذبـةً = فيهـا لمـن يَبتَغـي التِّبيـان تِبيانُ
ما ضَرَّ حَسّانَها - والطبعُ صائِغُها - = إن لـم يَصُغْهـا قَريعُ الشِّعرِ حَسّانُ

---------------------------------------------------