الخميس، 27 نوفمبر، 2008

تناقض خالد السلطان


تناقض خالد السلطان

عجيب أمر دنيانا عجيب .. ترى فيها كثير من التناقضات التي يتعجب الإنسان كيف تقع هذه التناقضات ... ويتعجب أكثر عندما يكون هذا التناقض من شخص حكيم .. ورشيد .. من شخص استطاع أن يكون عضو في البرلمان الكويتي .. وتتعجب أكثر عندما يخرج هذا التناقض من شخصية قيادية في التجمع الإسلامي السلفي ، قد نتقبل التناقض من إنسان عامي .. من إنسان غير عاقل .. من طفل لا يستطيع أن يحدد موقفه العام ... لكن مستحيل أن نقبل التناقض من النائب الفاضل : خالد السلطان .
تعجبت كثيرا عندما فتحت الصحف اليومية في الأمس ورأيت تصريح من خالد السلطان مضمونه (( نطالب بعودة رئيس مجلس الوزراء إلى رئاسة الحكومة لكي لا يكون إنتصارا للمستجوبين ))

فصدمت من هذا التصريح ورجعت بذاكرتي إلى الوراء قليلا وقلت أليس الذي صرح هذا التصريح هونفسه الذي صرح بعد فوزه مباشرة وطلب من الأمير عدم عودة ناصر للمحمد لرئاسة مجلس الوزراء ؟؟؟






فاستغربت كثيرا .. فيا سبحان الله مغير الأفكار والقناعات خلال 3 شهور فقط تغيرت الأمور وتبدلت .. فأصبح العدو صديق .. وأصبح الظالم عادل .. وأصبح المفسد مصلح ..



هل النائب خالد سلطان إكتشف خلال 3 الشهور الماضية أنه ظلم رئيس مجلس الوزراء ؟وأن الشيخ ناصر المحمد هو الشخص المناسب بالمكان المناسب ؟؟ وكيف اكتشف ذلك ؟؟ هل قراراته الإصلاحية ؟؟ أم إدارته الحكيمة في وقت الأزمات ؟؟ إذا ما الذي غير القناعات ؟؟؟






الذي غير القناعات هو كرسي الحكومة ورغبة خالد السلطان وتصريحه هو لضمان كرسي الوزير الممثل من التجمع السلفي وزير التجارة ووزير شؤون مجــــلس الأمة أحمد باقر .. فقام خالد السلطان بتغيير موقفه السياسي لكي يحافظ على كرسي الوزارة فقط ...


وكما قلنا من قبل أنه عندما تتقدم المصالح الشخصية على المصلحة العامه يصبح الأمر الغريب إلى أمر مألوف




ونقولها في الختام وبكلمة واحدة لأنها أمانة







" قراءة في يوم القراءة "







قراءة في يوم القراءة


في الامس القريب لا البعيد ... وفي خطوة متأخرة بعض الشيء .. شديت المأزر واعددت العدة .. من مال وعتاد ... وتوكلت على رب العباد ... ودقيت الموتر سلف .. متوجها إلى بلد " المليون شهيد " ... عفوا " بلد المليون كتاب " ... بارض المعارض ... !!

وصلت هناك في الساعة تقريبا 4:30 عصرا ... واذ بالزحمة مالها اول من تالي ...
وعلى قولتهم مالك محط ريل ... والناس على اعصابها بالسيارا ت الكل يدورله موقف ...

الي يشوف الزحمة يقول صج هذه " امة اقرا " .. !!!

بعد ما دخلت المعرض ولا ماشاء الله الناس كلهم منغمسين بالقراءة ... الكبير يقرا ... والصغير يقرا ...والرجل يقرا ... و المراة تقرا !!

وامانة كنت متوقع ان الشعب الكويتي شعب تحلطم و يسوي روحه فاهم ويتفلسف ولسان حاله لا اقرا لا اسمع !! .. وكنت اظن ان نسبة القراءة للشعب الكويتي ما تتجاوز 30 % كحد اقصى .. واقصد بالقراءة قراءة الكتب والمجلدات مو الجرايد و المجلات !!!

لكن جميع المشاهد التي رايتها ردت علي الرد السريع والمفحم ... وابشرتني ان الشعب الكويتي شعب مطلع وواعي وقارئ .. وكيف لا وكما قلت لكم هم من " امة اقرا " ...!!

فالكل حامل كتاب ... والي يدرو على مكتبة معينة ... او مجلد معين !!!

الجو كله صامت ... تتخللها حركة البحث عن الكتب .. والنقاشات الجانبية للاراء حول الكتب الموجودة ... فهذا يمدح وهذا يذم .. وهذا يتفلسف !!!

ولكن للاسف الشديد اكتشفت بعد فترة وجيزة من الدوران حول المعرض .. ان الصورة الي كنت حاطها عن الشعب الكويتي صحيحه !!

تفاجأت وصعقت من الحقيقة !!؟؟!!

فبدلا من ان الناس يبحثون عن الكتب العلمية المفيدة ... التي تحمل اراء وافكار ومبادئ وحكم وتاريخ وسير ذاتية ... قاموا يبحثون عن القصص و الروايات الهابطة .. هذا حب هذي وبعدين تركها ... وهذا غدر بهذي ... وهذا قتل هذا ... !!

ولقيت اقبال شدييييييييييييييييد على كتب الرعب و الاحاسيس !!! ... الكل يبحث عن الظلام – الجن – الاشباح - ماوراء الطبيعة – الليل – الغدر – الخيانة - الغرام !!!

انا لا ابخس من حق الروايات والتي انا من عشاقها .. ولكن ألا يجب علينا ان ننتقي رواياتنا التي تنمي عقولنا !!! لا ان تهدمها بالافكار المنحرفة التي تنافي ديننا وعاداتنا وتقاليدنا !!

ألا يجب علينا ان ننتقي كتب الدين – الافكار – التاريخ – التجارب الذاتية – العلمية ..

اليس نحن " امة اقرا " ... !!!!

انني استغرب من الشخص الذي يقول انا من هواياتي القراءة !!!

هذا إذا قالها بعد !!!

القراءة هواية !! ... ألا توافقوني ان القراءة اصبحت اليوم من الاشياء الاساسية بالحياة

.. اليس القراءة = الماء – الطعام – الهواء !!!

كيف يفكر الانسان وهو لا يقرا ... كيف يتخذ قراراته وهو لا يقرا ... كيف يعيش وهو لا يقرا !!!

ليس هناك كتب معينة يجب على الانسان ان يقرأها ... فلكل منا جانبه الخاص الذي يميل له ...

ولكن هناك من المواضيع والمعاني التي يجب علينا ان نبدا بقراءتها قبل كل شي !!!

اليس من العيب نحن " امة اقرا " لا نعلم ماهو ديننا !! ... لا نعلم لماذا اتى ديننا بهذه الشريعة !! .. لا نعلم عن الله سبحانه وتعالى أي شيء !! ... لا نعلم ما هي سيرة رسولنا – صلى الله عليه وسلم - وصحابته !!

اليس حري بنا نحن " امة اقرا " ان نقرا عن تاريخنا الاسلامي الكبير بدلا من ان نقرا تاريخ اوربا وا مريكا !!!

الم نعي ونفقه مفهوم الاولويات ... !!!

من الاولى سيرة رسولنا –صلى الله عليه وسلم – ... ام ...سيرة افلاطون و نابليون وهتلر !!!


من الاولى قراءة احاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم- ... ام ... اشعار مجنون ليلى وابو فراس الحمداني !!!


من الاولى تاريخنا الاسلامي من الاموي والعباسي ... ام ... تاريخ العصور الوسطى و المظلمة !!

من الاولى قراءة فكرنا الاسلامي ومنهجه في التربية والاقتصاد والسياسة .. ام ... قراءة الفكر الشيوعي والماركسي والاشتراكية !!!


فقه الاولويات يجب ان يكون حاضرا في اذهاننا في جميع امورنا الدنيوية ..!!

وااكد حتى لا افهم خطأ ... باني لا ابخس من قراءة هذا الكتب والتي فيها من الاستفادة ماهو فيها ..

ولكن الذي اريد ان ااكده هو اولوياتنا في القراءة ... الاساس ثم الفروع !!!

ان تكون القراءة كالماء ... كالطعام ... كالهواء !!!

إلا توافقوني بان الحاله التي وصلت اليها امتنا هو بسبب عدم قراءتها لامور ديننا !!... بسبب جهلنا بأمور فكرنا !!!

كيف تكون القراءة هواية ..!!! ... وهل للعيش من غير قراءة طعم ومذاق !!!
هل للحياة معنى من غير قراءة !!!

ما بال " امة اقرأ " ... لا تفقه بامورها ... !!!

ماذا لو أتاك مسيحي وقال لك ... " لماذا تتزوجون اربع نساء " ؟

ماذا لو أتاك يهودي وقال لك ... " ما مدى صحة كتابكم القران الكريم " ؟

ماذا لو أتاك بوذي او سيكي وقال لك ... " كيف تعبد رب لا تراه ولا تلمسه " ؟

ما ذا لو اتاك مسلم وقال لك ... " من هم العشرة المبشرين بالجنة " ؟

ماذا سوف تجيب !!! ... هل لا اعلم كافية !!! ... ومن السبب في انك لا تعلم !!!


ألا يكفيننا ما نحن فيه من جهل !! وتخلف !!! ... ام اننا لم نرتوي ونريد المزيد !!!



لفتة " كويت الخير " : -

" ياليت لو الناس مثل ما تقرا الكتب ... تقرا القران وتفسيره واعجازه "

ودمتم ساااااااااااااااااااااااااااااااااالمين ... تحياتي :)



الأربعاء، 26 نوفمبر، 2008

* الجسد الكويتي *

* الجســـد الكــــويتي *



هل سيتم حل المجلس !!! ... ام لا ؟؟ ... وهل الحل سيكون دستوري ام غير دستوري !!!

وهل سيعلق الحصن الشامخ الدستور ام لا !!! ... !!!

هل سيذهب الكرسي الاخضر ام سيبقى ..!!؟؟؟ .... هل ميكرفون المجلس على مايرام ام يحتاج صيانة !!!

هل مطرقة الخرافي من الخشب الي مايخرش الميه ... ولا تخرش الميه !!

كلام كثير ولغط مهول حول الأحداث المتراكمة على أظهرنا في هذه الأيام العجاف ..!! فما ان تذهب موجه من الازمات إلا واتت اختها باكبر منها ... وكانها تقول لها " استريييحيي " ...

مابال الكويت اليوم .!! ... وكأن الأزمات والمشاكل تتكالب علينا من كل حدب وصوب ... ليس لها احد غيرنا ..!!

" ماكو بهالبلد إلا هالولد " ..

ماذا ينقصنا اليوم ...!!!

رجال ... لا والله لا اعتقد فالدينا منهم من يشهد له العالم باكمله ...

نساء ... لا والله انظروا إلى قائمة افضل النساء على المستوى العربي وستجدون ان نساء الكويت لهم المراكز العليا ...

شباب ... لا والله بل لدينا شباب حصلوا على اعلى وارقى الشهادات من جامعات متعددة ..


إذا ماذا ينقصنا ...!!!

سأقول لكم ..!!؟؟

ما ينقصنا في هذه الأيام هو وجود العقول الراجحه !!

نعم ... فقد اكتمل الجسد الكويتي بكل ما اوتي من قوة ...

الايادي التي تضرب من حديد .. الارجل الصابرة التي لا تمل الطريق ... الصدر الوسيع الضخم الذي تقول عضلاته هل من مزيد ... القلب النابض الذي لايتوقف عن شبابه ... الراس الذي اكتملت به اعضائه .. !!!


ولكن ... لم يكن العقل الراجح على الموعد مع الجسد !!! ... فقد كان خارج نطاق التغطية ... او عالاقل لم يكن مرغوبا ان يعيش معهم ... قد يكون منبوذا !!


ولكن الا توافقوني ان الذي يجب ان يكون المنبوذ هم ... وليس هو !!!


هل خطأه هو انه كان عقلا راجحا !! ... اليس خطاهم الذين طغت عليهم الانانية وكادوا له المكائد لكي يطردوه من الجسد !!!


اليس رزانة الجسد منبثقة من العقل الراجح ... اليس قوة الجسد من قوة العقل الراجح ... اليس افعال الجسد الصحيحة تكون بسبب العقل الراجح !!


اليس الحكمة والتي تعني اتخاذ القرار المناسب بالمكان والوقت المناسب تكون بالعقل الراجح !!


اليس جمال الجسد واعضاءه ماهو إلا انعكاس لجمال العقل الراجح !!

إذا هم في تيهان ... في جنون ... في سفه ... في عته ...!!

مافائدة الجسد من دون عقل !! ألا يسمى هذا جنون !!!

إذا لا تحاسبوا المجنون على افعاله .. لانه مسكين يفقد العقل الراجح ... يفقد مركز الصواب لديه ... يفقد القائد الرزين !!

والذي يعاتب المجنون يكون هو المجنون !!

اعيدوا له عقله الراجح وسوف ترون حاله ... او عالاقل حاسبوه ... !!!


اعيدوا لجسد " كويت الخير " عقلها الراجح .... وسترون " كويت الخير " ... اما غير ذلك فلا تحاسبوها فهي مسكينه لا ذنب لها ....
فقد سلبت منها العقول الراجحة .. !!!
================================================
سئل الامام علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه ) :
صف لنا العاقل قال: هو الذي يضع الشىء مواضعه
فقيل: صف لنا الجاهل
قال: قد فعلت

الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2008

" تاج الملايين "







بمناسبة التفاؤل الي نعيشه !!!




نفداك ياتاج الملايين ويفدوك نبذل ونعطي كل منا بمجاله

قلنا وقالوا كل مشروك مبروك يبقى وطنا ماتهزه الجهاله


شعبك وطنا في سما العز حطوك يرخص حياته في سبيلك وماله

غطيتهم بالخير وبالخير غطوك واجب علينا ماعطينا جماله


ديني أماني ما على الامر مشكوك يبني صروح المجد مابه مياله

كل الدعاوي دونها باب مصكوك والحق يخفى على الذي ماسعاله


والله لوتزرع على دروبنا الشوك نرخص دمانا مانعرف المحاله

نادى المنادي والصناديد لبوه رمز الشهادة في طريق البساله


اجدادنا حمو اراضيك وصانوك وارخو ظلال الحب في كل حاله

دوك الغلا من خافقي ياوطن دوك دوك المعزه من ضميري ازلاله

الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

" حماة الدستور "


إن كويتنا الحبيبة كويت الخير تمر في هذه الفتره بظروف سياسية وإقتصادية وحياتية صعبه جدا جدا ، ما تخرج الحكومة من مشكلة حتى تدخل في مشكلة أخرى حتى وصل الأمر من التردي أن إضطر بعض نواب الأمه إلى تقديم استجواب رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد .. فسرعان ماخرج الخبر وسرعان ماطالبوا الناس بحل المجلس وكأن لسان حال بعض الناس يقول (( سيستجوب رئيس الوزراء ... قويه ،،، مشكلة كبير ،،، أين الخبراء نريد حلول ؟؟؟؟؟ !!!! ))
وسارعوا بالمطالبة بتعليق الدستور وكأن استجواب رئيس مجلس الوزراء شيء مهول وكارثه عظيمه وكأن مقدموا الاستجواب ارتكبوا كارثه يعاقب عليها القانون ..

ألم يعلم هؤلاء أن الدستور كفل للعضو في مجلس الأمه حرية تقديم الاستجواب ؟؟

ألم يعلم هؤلاء أن رئيس مجلس الوزراء إرتكب " بنفسه " أخطاء لا تحمد عقباها ؟؟

أستغرب كثيرا عندما أسمع عبارات الحل الغير دستوري تتردد على أفواه الناس واستغرابي قائم على أنه كيف يتخلى الشعب الكويتي عن حق من حقوقه التي كفلها لهم الدستور وتنص على أن السياده للأمه ، وأستغرب أكثر وأكثر عندما أسمع هذه المطالبات من أعضاء مجلس الأمه فهذا النائب القلاف ، والنائب الصقر يطلبان من الأمير حل المجلس وتعليق الدستور .. والله إنها طامه كبرى كيف يفكر عضو مجلس الأمه بهذا التفكير !!!
وإن كان لم يعجبه الأداء البرلماني فليقدم إستقالته ويتوكل على الله ، لكن للأسف عندما تتقدم المصالح الشخصية على المصالح العامه يتحول الأمر الغريب إلى أمر مألوف ..!!!!

كل الشكر والتقدير للإتحاد الوطني لطلبة الكويت الذي أقام الاعتصام لتوصيل رساله بالمحافظة على الدستور وأن الدستور خط أحمر لا يمس ولكن الغريب في هذا الاعتصام هو غياب تيار عين نفسه " حامي الدستور " وجعل نفسه " وصي على الدستور " ألا وهو (( التيار اللبرالي - المنبر الديمقراطي - التحالف الوطني .... )) غريب جدا أمرهم لم يحضر منهم لهذا الاعتصام مع العلم أنه تم تبليغهم بالوقت الذي تم فيه تبليغ جميع أعضاء الأمه .. غريبه جدا لا أحد موجود هل هذا من باب الصدفه ؟؟؟؟ّّّ!!!

أين صالح الملا ودفاعه المستميت عن الدستور وكلمته المشهور " الدستور لا يمس " ؟؟ أين محمد الصقر ؟؟ أين الراشد ؟؟؟ للأسف كلامهم كان ضربا على الدفوف فقط وعزف على وتيرة الوطنية فقط ..أنا لا أستغرب مقاطعتهم للاعتصام لأن (( كبيرهم الذي علمهم السحر )) يطلب من الأمير تعليق الدستور .... لا علينا منهم

نطلب من الشعب الكويتي أن يتريث قليلا ولا يصدر هذه الأقاويل المهلكه لأنه ليس من مصلحة الكويت تعليق الدستور ومن يقول أن المجلس هو سبب المشاكل وهو سبب وقف التنمية أقول له إذكرلي خلال ال 4 سنوات السابقه كم مشروع تنموي عرضته الحكومة وتم رفضه من المجلس ؟؟؟

إذا البلاء ليس من المجلس ولكن من الحكومة ويتحمل المجلس جزء بسيط من هذا البلاء ولكن الحكومة لها نصيب الأسد في تعطيل المشاريع التنموية

أقول في الختام ربي يحفظ الكويت من كل مكروه

هذي كويتنا الحبيبة كويت الخير ما نرضى عليها .

الأحد، 23 نوفمبر، 2008

الواقع ... له رأي !!

الواقع ... له رأي

لله الحمد والمنة فإن مجتمعنا لا يعرف للخطأ معنى .. فمجتمعنا ملائكي..والعيب لا يصدر منا..لا شيء في معاجمنا يسمى "خطأ"..السيئات غائبة ..والحسنات حاضرة..النجاح سائد والفشل بائد ..الحاضر ناصر والمستقبل باهر..... للأسف هذا "خياااال" وليس واقع ..

هذه أقوالنا دوما مع أننا نمر في مشاكل كثيرة و نعاني منها , فقد رسمنالأنفسنا صورة جمالية وكمالية غير حقيقية تماما فالواقع له رأي بأن صورة الأنتكاسة أشهر من نار على علم فلننظر في الساحة السياسية وهي حالة سيئة إلى أسوأ والأقتصادية والثقافية والسلوكية والبيئية وأخيراا وليس آخراا وهو الوضع الرياضي مع العلم بأني أتمنى بأن لا يتم رفع الايقاف على منتخبنا الا بعد فعاليات كأس الخليج والصراحة بأن مجموعتنا "تخرع" وخاصة بأن الازرق تعادل مع المنتخب اليمني الشقيق "بطلعة الروح" والمثل يقول "الستر زين" ..

و نعود لمحور الحديث فقد خدعنا انفسنا بمظهرنا المصطنع وتبرأنا من كل مشكلة تعترض لنا في كل المجالات الحياتية واليومية وكأننا ملائكة وليس هذا فقط بل اننا ننكر وجود هذه المشكلات فأصبح حلها عاشر المستحيلات..لأن معرفة المشكلة اساسا هي 80% من الحل ورغم ان بعضنا معترف بوجودها ولكن على استحياء ..

ان الاعتراف بوجود مشكلة اولى خطوات الحل و من ثم تأتي الخطوة الثانية وهي تحديد الأسباب ثم بعد ذلك الخطوة الثالثة وهو عنصر الرغبة على البدء في الحل .. فلنبدأ ألآن فنحن متأخرون و أصبحنا في المراكز الأخيرة .. مع الأسف ..



و أخيراا :
" الحقيقة مثل النحلة ،تحمل في جوفها العسل ، وفي ذنبها أبرة"

" بنغال وقطاره "




هذه مقاله للأستاذ المحامي الكبير : محمد عبدالقادر الجاسم ...


والي الصراحة قريتها واعجبت فيها ... فأحببت من باب الاستفادة ان انقلها لكم كما وردت في موقع الاستاذ محمد عبدالقادر الجاسم ..


وانصحكم بقراءة مقالاته الشيقه و المفيدة .. :)





"بنغال وقطارة"!



أكتب هذا المقال ردا على "الانتقادات الحادة" التي وجهها بعض المسؤولين في المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة قطر الشقيقة للأوضاع السياسية في الكويت، والتحريض الذي مورس ضد الحرية التي ننعم بها.. أكتب هذا المقال بمناسبة "العرض القطري" الاستفزازي الذي قدمه رئيس وزراء قطر إلى دولة الكويت بإرسال قوات قطرية متخصصة في مكافحة الشغب للتعامل مع الاحتجاجات الشعبية المتوقعة بعد حل مجلس الأمة وتعليق الدستور.. أكتب هذا المقال بمناسبة ما يتردد من احتمال الاستعانة بقوات "بنغالية" لمواجهة الكويتيين في حال احتجاجهم على تعليق الدستور..


أكتب هذا المقال لأنني أخشى أن الكويت شعبا ونظاما على وشك الوقوع ضحية "تعليقات ونصائح وعروض مشبوهة" وردت إلينا!


أكتب هذا المقال لأنني أعلم يقينا أن تعليق الدستور، إذا تم، سيقود البلاد إلى فوضى وإلى مواجهة بين الشعب والنظام.. وإذا كان هناك من يستعد لاستخدام القوة في مواجهة الشعب.. فعلى الأقل نحن لا نريد أن نضرب من قبل "بنغال" و"قطارة"!هل تصدقون؟ مع الأسف أن هناك من يطرح فكرة استقدام واستخدام قوات بنغالية وقطرية لمواجهة الاحتجاجات المتوقعة.. كل هذا تحت تأثير "تعليقات ونصائح" و"انتقادات"! أ


كتب هذا المقال لأن ثقة الشعب الكويتي بحكمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد كبيرة ولا حدود لها.. أكتب لأنني على ثقة أن تراث الحكم الممتد منذ عهد صباح الأول حتى العهد الحالي سيكون هو الدرع الواقي لحماية هذا المجتمع من الانقسام.. هو الدرع الواقي الذي تعتز به الكويت ولا يملكه الأشقاء.بين استلام الشيخ صباح الأول مقاليد حكم الكويت واستلام صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الأمير الحالي مقاليد الحكم فاصل زمني مقداره 250 عاما أو يزيد. صباح الأول استلم الحكم في العام 1756 بناء على رغبة أهل الكويت في اختيار حر مباشر.. بلا سيف وبلا منسف وبلا انقلاب.. وصباح الأحمد استلم الحكم في العام 2006 بناء على رغبة الشعب الكويتي في اختيار حر مباشر بواسطة الدستور.. وأيضا بلا سيف وبلا منسف وبلا انقلاب.. كانت هناك خلافات حادة سبقت تولي صاحب السمو مقاليد الحكم.. حسمت بالديمقراطية وبالإرادة الشعبية.. لا بالدم ولا بالانقلاب.. هناك "تراث" كويتي فريد يتميز عن تراث باقي دول مجلس التعاون.. ويتميز تحديدا عن تراث دولة قطر الشقيقة... وهناك "واقع" كويتي يختلف تماما عن الواقع السعودي.في قطر تمت إزاحة آخر أربعة حكام عن كراسيهم عبر انقلابات... وحتى العهد الحالي تعرض لمحاولة انقلاب.. في قطر، وعلى مستوى الحكم، ليس هناك شعور بالأمان أبدا.. في قطر يزيح الأب ابنه عن ولاية العهد ويزيح الابن الأب عن الحكم! في المملكة العربية السعودية وقعت أحداث خطيرة.. حركة الأمراء الأحرار.. اغتيال الملك فيصل رحمه الله.. أحداث الحرم المكي (حركة جهيمان العتيبي).. انتفاضة المنطقة الشرقية.. الأحداث الإرهابية في السنوات الأخيرة واستهداف الجماعات المتطرفة لحكم آل سعود.الكويت، وبفضل الله، ليست قطر وليست السعودية.. مع كل الاحترام والتقدير للأشقاء..


فالحكم في الكويت لا يعاني من مخاطر تهدد وجوده أو استمراره.. صحيح لدينا مشاكلنا ولدينا إخفاقاتنا.. لكن، وبكل فخر أقول، لا يوجد كويتي واحد يكره الأسرة الحاكمة.. لا يوجد كويتي واحد يتآمر على الأسرة الحاكمة.. لا يوجد كويتي واحد يتمنى سقوط حكم آل صباح.حتى خلافات الشيوخ عندنا، ورغم آثارها السلبية على الحكم وعلى وضع البلاد، إلا أنها غير ملوثة بدم.. طموح الحكم لدى بعض شباب الأسرة الحاكمة لم يدفعهم إلى القيام بانقلاب كما حدث في قطر.. لذلك فتراث الحكم عندنا يختلف عن تراث الحكم في قطر، وحين يتقدم رئيس وزراء قطر بعرض "توريد" قوات قطرية خاصة.. فإنه لا يريد الخير لا لحكامنا ولا للشعب الكويتي، فاحتفظ يا شيخ حمد بن جاسم "بقواتك الخاصة" فربما تحتاجها في يوم ما "للدفاع" أو، من يدري، "للهجوم" في بلادك!


أعود فأقول نعم.. لدينا مشاكل كثيرة في الكويت.. لدينا صراعات كثيرة في الكويت.. لدينا إخفاقات يومية.. لدينا فشل وعجز عن إدارة الدولة.. نعم كل هذا صحيح، لكن.. لدينا نعمة الأمن والأمان يتمتع بها حكامنا كما نتمتع بها نحن. حكامنا لا يسكنون قصورا ولا تحرس منازلهم مدرعات ولا مصفحات ولا قوات خاصة.. صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد يضيق ذرعا بالحماية المرافقة له.. منزله تحرسه ولا تحميه سوى دوريات محدودة من جهاز الشرطة.


وأذكر أنني دخلت مرة منزل صاحب السمو الجديد قبل توليه الحكم، ولم يوقفني شرطي أو حاجز أمني.. بل لم يعترضني في دخولي من الباب الخارجي وحتى الغرفة التي كان سموه يتواجد فيها أي شخص.. هذا هو الوضع في الكويت.. وحتما لن نجد هذا الوضع في قطر أو في أي دولة خليجية!أن ما يحز في النفس حقيقة هو أن تفلح "النصائح والتعليقات والانتقادات والعروض" في شق وحدة الصف الكويتي وفي خلق مواجهة بين الشعب والأسرة الحاكمة..إن ما يحز في النفس حقيقة هو أن يخضع قرارانا الداخلي "لنصائح وتعليقات وانتقادات وعروض" خارجية..إن ما يحز في النفس حقيقة هو أن ينجح شخص ما في التحريض على الانقلاب على الدستور..إن ديمقراطيتنا قادرة على إصلاح نفسها بنفسها.. وثقتنا في حكمة صاحب السمو أمير البلاد وفي عزمه على المحافظة على تراث أجداده وتراث الكويت كبيرة.. صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. أنت محسود لأنك تحكم شعبا يحبك كما أحب أسرتك.. لأنك لا تحتاج مدرعة لحمايتك ولأنك تنام الليل قرير العين فيما غيرك يشك حتى في.. ظله!

السبت، 22 نوفمبر، 2008

* جمعية المحاميين *





جمعية المحامين
--------------

قبل البداية والاسهاب بالموضوع احب ان ابين بان هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي المدونة ... ولكن من قبيل الامانة العلمية لا اكثر ولا اقل ... فوددنا ان ننقل لكم الندوة كما جرت ... وسيكون لنا باذن الله قريبا وقفه مع حكم المحكمة بوقف التداول ونوضح الاراء المؤيدة و المخالفة له من الناحية القانونية ...

==============================================

اقامت جمعية المحامين الكويتية في يوم الاربعاء 19 \ 11 \ 2008 م ، ندوة بعنوان " التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية في الظروف الحالية " ... واسضافت كل من : النائب احمد المليفي .... المحامي : انور البشر .... الاستاذ صالح السليمي ...

وتطرقت الندوة بشكل خاص إلى حكم المحكمة الإدارية القاضي بوقف التداول بسوق الكويت للاوراق المالية ...

وحرصا منا نحن مدونة " كويت الخير " على الاستفادة احببنا ان ننقل لكم بعض من الحديث الذي جرى في الندوة ...

اولا :-
تكلم المحامي انور البشر في البداية عن قانونية الحكم الصادر من المحكمة بوقف التداول في البورصة ، وعن مدى أحقية المحكمة بالتطرق لهذا الموضع ، فبين المحامي طلبات المدعيين التي يطالبون فيها في الدعوى .... فصرح بان هناك بعض الطلبات المعقولة والتي تحسب لهم ... اما البعض الاخبر فتحسب عليهم ... واستغرب من المحكمة لتطرقها لهذه الطلبات ...

ووضح المحامي ان وقف التداول تعتبر من اعمال السيادة التي نصت المادة الثانية من قانون تنظيم القضاء " ليس للمحاكم ان تنظر بصورة مباشرة وغير مباشرة في اعمال السيادة "... وكون المحكمة تدخلت ونظرت في هذا الموضوع فهذا يعتبر من قبيل التدخل في السطات والتي تعتبر مخالفة دستورية حيث نص الدستور ان الدولة تقوم على الفصل بين السلطات ... وتعتبر اعمال السيادة من النظام العام .. وهذا ماقضت به المحكمة الادارية العليا بمصر ... وكما هو معلوم قضائيا ان احكام المحاكم المصرية قد تؤخذ دليل ثبوت متى مالم تخالف النصوص القانونية الكويتية ...

وقال بان هذا العمل صحيح انه يخضع لتقدير محكمة الموضوع التي تبدي رايها فيه ، فيترك للسلطة القضائية تحديد ما إذا كان عمل سيادي ام عدمه ، وتعتمد الاعمال السيادية التي تخضع لتقدير المحكمة الي الظروف الراهنة في البلد ، فهي مختلفة من وقت إلى اخر ... فما قد يكون في وقتنا من اعمال السيادة قد ياتي وقت من بعد لا تعتبر من اعمال السيادة ... سوى التي نص عليها القانون الاداري من اعمال تعتبر من اعمال السيادة وهي ( الجنسية – ابعاد الاجانب – دور العبادة – دور الصحف والمجلات ) ...
وبين ان الاختلاف بين الاعمال الادارية التي تخضع لتقدير القضاء والاعمال السيادية التي لاتخضع لتقدير القضاء ... هو كون الادارة ( الحكومة) تتدخل بالموضوع كصاحبة سلطة ادارة ام سلطة حكم ... فاذا كانت سلطة حكم فتعتبر من اعمال السيادة وهو الشأن بقرار وقف التداول الذي يعتبر تدخل الدولة كسلطة حكم وليس سلطة ادارة كما هو الحال لو قررت وقف التداول بشان لشركة معينة ...

وان ماتنظره الدائرة الادارية بالنسبة للقرارات الادارية ينحص
ر فقط مانص عليه القانون وهو مثل : مبدأ المشروعية – عيب في شكل القرار او التطبيق ..

وان المحكمة قد تجاوزت الشق المستعجل بالحكم وتدخلت بالموضوع وهو ما لايسمح لها قانونيا ان تتدخل بالموضوع بالشق المستعجل ... بل يجب عليها الالتزام بالشق المستعجل فقط من ظاهر الاوراق ...

وعلق ان هناك قصور من جانب الحكومة التي لم تتخذ أي اجراء بالنسبة للحكم ... كما فعلت بتقديم طلب الاشكال الذي جاء متاخرا ... فقد كان لها الحق لو قدمت هذا الطلب بعد صدور الحكم مباشرة حتى تحول بينه وبين تنفيذه ... فتتحمل الحكومة تبيعة هذا الخطأ ...

اما النائب احمد المليفي فقد تكلم عن الحكم من الناحية السي
اسية ... فقد تكلم بانه لا يوجد هناك اصلا قرار اداري ... وكما هو معروف قانونا ان القرار الاداري السلبي هو وجود حالة كان يتعين على الادارة ان تتخذ قرار او اجراء معين يرتب اثر قانوني ولم تتخذه الاداره .. فهنا نكون بصدد قرار اداري سلبي ... وهذا مالم يحدث ... لان ادارة البورصة كانت في خيار بين إتخاذ القرار او عدم اتخاذه ...

واستغرب النائب بعدم وجود رئيس مجلس الوزراء اثناء حدوث الازم
ة الاقتصادية وانه كان مسافرا... مع العلم بان اغلب الدول بعد حدوث الازمة استعدت لها بالقرارات وتشكيل اللجان .. ودولتنا لا احد يديرها ... ولم يستعدوا إلا متاخرا ...!!!

وقال بان وجدت هناك اقوال متضاربة بين وزراء الحكومة الواحدة .. فوزير التجارة يصرح بتصريح .. وسرعان ما ياتي وزير المالية فيصرح بنقيض ماصرح به الوزير السابق ... والعكس صحيح ... فمنهم من يقول الاوضاع مطمئنة ... والبعض الاخر يصعد من الحالة !!!

ووضح بان حل الازمات يحتاج إلى سرعة اتخاذ القرار وهو مانفتقده في هذا الوقت ... فحل الازمات هو علم يدرس ويحتاج إلى متخصصين وباحثين فيه ... وطالب بتشكيل لجنة ادارةالازمات في الحكومة درءا لصد أي ازمة بعد ذلك ...

وقال بان من الاخطاء المتبعة عندنا في تشكيل الحكومة هو ان تشكل الحكومة وزرائها عن طريق مبدأ " المحاصصة " ... لاغية لمبدأ " الأكفا " و " الأجدر" للوزراة ... ولعدم وجود الاشخاص المتخصصين والفنيين بهذه الوزراة ...

واستغرب النائب من الاجواء المطالبة بالحل الغير الدستوري او تعليق الدستور او الغاء مجلس الامة والذي بنظرهم هو سبب الازمات وعرقلة البلد ... وقال بان هل الحكومة لوحدها قادرة على حل الازمات !!! ... والتي دائما تكون كتاخره بقراراتها واستجابتها للاحداث !!1

ونادى بالتمسك بالدستور وهو المظله التي يستظل بها الشعب لحمايته وان الدستور هو الذي حفظ البلد في ظل ازمات كثيرة ومتعددة ... ومنها بعد وفاة الشيخ جابر الاحمد الصباح والتخبط و الاختلاف الذي حدث بين الاسرة الحاكمة إلا انه ومع هذا لم نرى هناك أي جندي خرج لحفظ الامن او أي قوات عسكرية ... والدستور هو الذي جعل عملية انتقال الحكم عملية سلسه ومرنة ...

وقال بان على الجميع في ظل هذه الاجواء ان يلتزم الجميع الصمت ، والسكوت وعدم الكلام او المناداة بالحل الغير الدستوري ، وان هذا الشيء محرم ، ويجب ان يكون الدستور خط احمر يمنع المساس به او خرقه ...

وقال بان الخلل الذي نواجه هو خلل في الحكومة المتخبطه في قراراتها ، والتي ليس لها خط ومنهج تسير به ... فالمشكلة تكمن في الحكومة والوزراء جمعيا ... ودلل ذلك بان بعد حل مجلس الامة السابق واجراء الانتخابات وسماع راي الشعب والشارع الكويتي راينا بان غالبية الاععضاء السابقيين للحل هم انفسهم الذين نجحوا في المجلس الجديد ... وهذا دليل بان الشعب يريد هذا المجلس ومقتنع به ... إلا انه لم يرد التغيير على الوزراء ... ومع وجود هذا الاختلاف فمعناته ان الحكومة هي سبب الازمات والاختلاف وليس المجلس ...!!!

ومن ناحيته صرح الاستاذ صالح السليمي بان البورصة هي الكيان والهيئة التي تعبر وتترجم حال الدولة الاقتصادي ... وان حكم وقف التداول في البورصة قام على قصور وخطأ بالتقدير ... فقرار الوقف يحتاج إلى اناس اقتصاديين مختصين بالموضوع لا إلى حكم محكمة صدر من غير دراية او دراسة للموضوع ... وعاتب الاستاذ مدير السوق الذي لم يخطو أي خطوة تجاه هذا الحدث والازمة ... وهو ماكان من المفروض عليه بان يعقد مؤتمر صحفي يبين فيه الازمة واسبابها ... يبين خطوات الحل لها ... وكذلك عاتب الحكومة المتخبطة بخطواتها ولم تسلك المسلك الصحيح لمواجهت الازمة ...

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2008

* ماذا بعد الاستجواب *

* ماذا بعد الإستجواب *

أصبحت اللعبة الأولى بلا منازع في مجلس الأمة الآن هي " شدالحبل " ... فبعدما كانت الصدارة للعبة الملاكمة والصوت الأعلى ... أصبح وجو الحبل شيء ضروري في المجلس !!!
فالمجلس من جانب والجانب الآخر الحكومة ... والطرفان يشد الآخر إلى مرماه للفوز والظفر بالغنائم والتبريكات !!!

اللعبة جميلة وممتعة ... ولكن السؤال يطرح نفسه ... من الضحية !!!

الناس الآن في ملل لم يعيشونه من قبل فالكل يائس من هذا المجلس المزعج فبدلا من أن نفكر بخططنا العشرية ( لاني لا اعترف بالخمسية للدولة ) وبمركزنا المالي على خارطة الاقتصاد العالمي ... قمنا نتحدث عن حالات فردية ... فلان دش ولا طلع ... فلان عطوه الجنسية ولا لأ ... فلان لبسوه البشت ولا لا !!!

أنا لا أبخس هذه المواضيع المهمه ولكن هل توصل هذه الأمور إلى الحديث عن الاستجواب ومن ثم الحل !!!

هل لهذه الدرجة وصلنا لعدم عن فهمنا لنصوص وروح الدستور ... فالدستور لم يضع أداة الإستجواب كسيف يسلط على كل شاردة وواردة ... !!!!

بل جعلها في أضيق الأمور وشدد من استعمالها إلا في الحالات الطارئه والتي تستدعي ذلك !!!

فالندع هذا الكلام الذي ليس انا اول من يقوله ... وتحدث به الكل ... وكما تعلمون الكويتيين يموتون بالسياسة !!! .... ولكن على قولة القايل " عمك أصمخ " ... " والحقران يقطع المصران " .. !!

ماذا بعد الإستجواب ؟؟

الجواب ... هو انه يوجد اكثر من احتمال قد يؤخذ به !!!

أنه يتم استجواب رئيس مجلس الوزراء ويتم ايقافه على المنصه واستجوابه ...وتنص المادة 100 من الدستور " لكل عضو من أعضاء مجلس الامة أن يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء و إلى الوزراء استجوابات عن الامور الداخلة في اختصاصاتهم ... ولا تجري المناقشة إلا بعد 8 ايام على الاقل من يوم تقديمه وذلك في غير حالة الاستعجال وموافقة الوزير" .

وبعد ذلك يتم تطبيق المادة 102 " لايتولى رئيس مجلس الوزراء أي وزارة ولا يطرح مجلس الأمة موضوع الثقه به ، واذا رأى مجلس الامة .... عدم إمكان التعاون مع رئيس مجلس الوزراء رفع الأمر إلى رئيس الدولة ، وللأمير في هذه الحاله أن يعفي رئيس مجلس الوزراء ويعين وزارة جديدة ، أو أن يحل مجلس الامة.. "

فاذا الطريقة المتبعة بعد الإستجواب هو انه لا يجوز طرح موضوع عدم الثقة برئيس مجلس الوزراء بل ان هذه الوسيلة مقصورة على الوزراء فقط دون الرئيس ولكن الذي يحدث هو رفع عدم التعاون مع رئيس مجلس الوزراء إلى الأمير ، وبهذه الحالة إما ان يحتفظ الامير بالمجلس ويعفي مجلس الوزراء أو ان يحتفظ بمجلس الوزراء ويحل مجلس الامة !!!

وتقول المادة ايضا " وفي حالة الحل إذا قرر المجلس الجديد بذات الاغلبية ( اغلبية الاعضاء الذي يتالف منه المجلس ) عدم التعاون مع رئيس مجلس الوزراء المذكور اعتبر معتزلا من منصبه من تاريخ قرار المجلس في هذا الشان وتشكل وزارة جديدة " .

ومن جانب ثاني فهناك ايضا مسلك آخر وهو حالة التأجيل ... فتنص المادة 106 " للامير ان يؤجل بمرسوم اجتماع مجلس الامة لمدة لا تجاوز شهرا ولا يتكرر التاجيل في دور الانعقاد الواحد إلا بموافقة المجلس ولمدة واحدة ولا تحسب مدة التاجيل ضمن فترة الانعقاد ".

ومن جانب ثالث وهو نص المادة 107 التي تم استخدامها في الحل السابق ، وتقول المادة " للامير ان يحل مجلس الامة بمرسوم تبين فيه اسباب الحل ، على انه لايجوز حل المجلس لذات الاسباب مرة اخرى ... واذا تم الحل وجب اجراء الانتخابات للمجلس الجديد في ميعاد لا يتجاوز شهرين من تارخ الحل " .


* والله ضعنا بهاللعبة !!!! *

السبت، 15 نوفمبر، 2008

* هنا الكويت *

هنا الكويت

2/8/1990 م ، يوم تاريخي في رزنامة التاريخ ، وبصمة لا تنسى للكويت والعراق !!!

شهد هذا اليوم جريمة من اكبر جرائم حقوق الانسان ... انتهاك واضح وجلي من قبل جار لجاره ... لطالما كان الجار المعتدى عليه مراعي لحقوقه وواجباته ... لطالما كان متمسك بالوفاء والاخلاص لجاره ...

اعتداء على الأطفال و الرضع ...
سبي للنساء و البنات ...
قتل وضرب للرجال والأولاد ...
اغتصاب للأرض الطاهرة العفيفيه ...


ولكن هل يجازي الإحسان إلا الإحسان ... نعم ولكن ليست عند كل الناس ... فأصابع اليد الواحدة ليست على سواء ...

فهذا اليوم بصمة مخزية للعراق ... وعار على تاريخه ... ولكن التاريخ لا ينسى احد ... فالأيام دول ... يوم لك ويوم عليك ... فلله الحمد والمنه أن خلصنا من هذا الجار وفضحه على الملأ ... وامد بعمرنا إلى ان نرى نهايته المخزية ...

وفي نفس الوقت هو يوم وقف التاريخ على أرجله احتراما و تقديرا لوطننا العزيز الكويت ... وسطر على دفاتره شعب وقف كالبنيان المرصوص تجاه هذا الريح الفاسده ... و كالجسد الواحد تجاه هذا المرض الخبيث ...

لا شك أن خير تجربة هي البرهان ... وقد مرت سفينتنا الكويت بالعديد من الأمواج التي لاقت صدى التلاحم و التكاتف في داخل السفينة ... وكانوا نواخذة الكويت خير شاهد على ذلك ...

وأثناء الغزو الغاشم لسفينتنا ... وتكوين الحكومة المؤقتة خارج البلاد ... تم تأسيس الإذاعة الكويتية في المملكة العربية السعودية ... وأول ما بدأت به عبر الأثير " هنا الكويت " ... فكانت لهاتان الكلمتان الصدى المفزع و المدوي في نفوس العراقيين ... الذي ظنوا أن الكويت مسحت من الوجود ...

هنا الكويت ... كانت أقوى من مدافع الدفاع في قلوب العراقيين

هنا الكويت ... كانت مصدر إلهام لبحارة الكويت في الصمود

هنا الكويت ... كانت الجندي المجهول في الغزو الغاشم


ومن مبدأ " هنا الكويت " ... الذي كما قلنا كان له الأثر البالغ في الدفاع وتحرير كويت الخير من الإعتداء الخارجي ...

فاللأسف فقد منينا في الآونة الأخيرة بإعتداء داخلي تفشى في سفينتنا " كويت الخير " خرج عن نطاق مصلحة الكويت ... والكل قام ينشد مصلحته وغايته ...

وأصبح مبدأ " الأنانية و نفسي نفسي " ... هو السائد ... فزهق الحق و ظهر الباطل ... !!!

ولكن مع هذا كله فكلنا أمل و إعتصام بقوله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " ...
وكما قال الأمير الوالد " الكويت هي الباقية ونحن زائلون " ...


فنتقول هنا الكويت ... في وجه كل حزبي متعصب

ونقول هنا الكويت ... في وجه كل قبلي متعصب

ونقول هنا الكويت ... في وجه كل طائفي متطرف

ونقول هنا الكويت ... في وجه كل من تسول له نفسه في خرق سفينه الكويت

ومن أجل اهل الكويت ... نقول ... هنا الكويت

( فعاشت لنا الكويت الكويت ... وعاشوا أهلها ... والي يحب الكويت يضحى لأجلها )